عمان - الرأي



تنطلق أعمال مؤتمر "القدس: تحديات الواقع وإمكانات المواجهة" في الجامعة الاردنية السبت المقبل، والذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات وبالشراكة مع الجامعة ومؤسسة الدراسات الفلسطينية، وجامعة بيرزيت.

ويشارك في المؤتمر علماء وباحثون اردنيون واجانب،إذ يأتي المؤتمر ء ضمن أولويات الجامعة الداعمة للحق العربي الاسلامي في القدس والوصاية الهاشمية في المدينة المقدسة، لدعم التحرك السياسي الأردني الرامي إلى تسليط الضوء على أهمية القدس والقضية الفلسطينية.

ويهدف المؤتمر بحسب المنظمين إلى الوقوف على الوضع القانوني للقدس، والبحث في الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي والديني، ودور الحركات الجماهيرية في المدينة التي تواجه سياسات الاحتلال والتهويد.

ويشكل المؤتمر فضاءً للحوار وفرصة لقراءة لأوضاع القدس، والتفكير جليًا في المواقف التي يمكن تطويرها، خاصة بعد سيطرت الاحتلال على نحو 87 % من مساحة الشطر الشرقي، ومحاولة تهويده لرفع عدد السكان اليهود فيه بالنسبة إلى العرب، في نوع من "حرب ديموغرافية "، وزرعهم بحلقات مختلفة من المستعمرات، وتفتيت نسيجه الحضري والاجتماعي والاقتصادي، وعزل الشطر الشرقي للمدينة عن باقي الضفة الغربية، والتي توّجت بجدار الفصل العنصري، وانتزاع قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لـ "إسرائيل"، الذي مثل تحديًا كبيرًا للفلسطينيين والعرب.

ويسلط المؤتمر الضوء على محاور متعددة تتعلق بالقدس: سياسيًا وقانونيًا وإعلاميًا وديموغرافيًا، إضافة إلى الحراكات الاجتماعية والتغيرات المعاصرة، وقضايا وإشكاليات حالية ومستقبلية على مصير القدس ومصير القضية الفلسطينية عمومًا.

ويناقش المؤتمر على مدار ثلاثة ايام أربع عشرة جلسة تركز على السياسات الأميركية تجاه القدس، و القدس في القانون الدولي والسياسات الأوروبية، والقدس وسياسات الاستيطان، وفي الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، والاستعمار الإحلالي وسياساته الديموغرافية والعمرانية (1)، والاستعمار الإحلالي وسياساته الديموغرافية والعمرانية ( 2)، وفي سياسات المحو الثقافي، والتعليم في القدس: مواجهة التحديات، والتعليم في القدس: فضاء للسيطرة / المقاومة، والشباب المقدسي: تجارب نضالية جديدة، والصراع على الصورة والمكان (1)، والصراع على الصورة والمكان ( 2)، والقدس في الإعلام الدولي.