عمان - الرأي

يجري المنتخب الوطني لكرة القدم مساء اليوم تدريباً في عمان يسبق ملاقاة نظيره الأندونيسي ودياً عند الرابعة عصر غدٍ الثلاثاء على ستاد الملك عبدالله الثاني، ضمن برنامج الاعداد لتصفيات كأس العالم 2022.

وعاد وفد المنتخب الليلة الماضية من العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، بعدما خاض هناك مواجهة ودية مع أصحاب الأرض انتهت بخسارته 1/5.

واجرى المنتخب تدريبه الاخير في براتيسلافا صباح أمس، على ملاعب الاتحاد السلوفاكي، واشتمل على العديد من الجوانب الفنية والبدنية، باشراف المدرب فيتال بوركلمانز.

ويضم الوفد المدرب فيتال، مدير المنتخب اسامة طلال، مساعد المدرب ستيفان فانديرهايدن، مدرب الحراس اليكس فينسيل، مدرب اللياقة كريم مالوش، مساعد المدرب احمد هايل، المسؤول الاعلامي محمد العياصرة، رئيس وحدة الانتاج في الاتحاد سالم حمدان، والمعالجين ياسر خيرالله وطلعت مهران، ومسؤولي اللوازم جرير المخامرة وهشام بلاونة.

كما يضم الوفد اللاعبين: عامر شفيع، معتز ياسين، احمد عبد الستار، عبدالله الفاخوري، طارق خطاب، براء مرعي، احمد صغير، سليم عبيد، يزن العرب، مهند خيرالله، سالم العجالين، فراس شلباية، احسان حداد، بهاء عبد الرحمن، خليل بني عطية، احمد سمير، سعيد مرجان، موسى التعمري، يوسف الرواشدة، ياسين البخيت، مصعب اللحام، محمد ابو زريق، احمد عرسان، عمر هاني، بهاء فيصل وحمزة الدردور.

في المقابل، وصل وفد المنتخب الاندونيسي الى عمان أمس الأول، وأجرى أولى تدريباته أمس، قبل خوض المران الأخير عصر اليوم على ملعب اللقاء.

النشامى مرشح للبقاء بالمستوى الثاني في قرعة المونديال



عمان - المهندس طارق الشامي

لا تزال فرصة المنتخب الوطني لكرة القدم حاضرة للبقاء بالمستوى الثاني في قرعة تصفيات كأس العالم 2022 التي ستجري منتصف تموز القادم، وذلك رغم الخسارة الودية الأخيرة أمام المنتخب السلوفاكي المصنف 32 عالمياً وتسببها بهبوطه مركزاً ليصبح 16 آسيوياً في التصنيف العالمي القادم المتوقع صدوره نهاية هذا الأسبوع.

وتعززت فرص المنتخب بعدما عجز المنتخب العراقي من خطف مقعد بالمستوى الأول على حساب المنتخب الصيني، وذلك بعد خسارته أمام تونس الجمعة الماضي، إلى جانب فوز المنتخب الصيني على الفلبين.

وكشفت النتائج الودية الأخيرة شكل المستوى الأول الذي سيتحدد بناء على التصنيف العالمي المرتقب، بالمنتخبات التالية: إيران، اليابان، كوريا، استراليا، قطر، الإمارات، السعودية، الصين.

اما المستوى الثاني سيضم منتخبات: العراق، سوريا، أوزبكستان، عمان، لبنان، قيرغستان، فيتنام والأخيرة ستصعد مركزاً لتصبح 15 آسيوياً على حساب المنتخب الوطني برصيد 1232 نقطة بعد فوزها على تايلاند وخسارتها بركلات الجزاء أمام كوراساو في بطولة كأس ملك تايلاند.

كما لا تزال المنافسة قائمة بين منتخبات الأردن وفلسطين وحتى الهند ولكن بفرصة أقل، للحصول على مقعد واحد في المستوى الثاني.

ولدى المنتخب الوطني وحظوظه في البقاء بالمستوى الثاني، فإن نقاطه بالتصنيف بعد خسارته أمام سلوفاكيا وقبل مباراته القادمة مع أندونيسيا غداً الثلاثاء أصبحت 1226 نقطة، بعد خسارته 2.8 نقطة، فيما المنتخب الفلسطيني فنقاطه الحالية قبل مباراته يوم غدٍ أيضاً أمام قيرغيزستان 1224 نقطة، وهذا يعني أن النشامى مطالب بتحقيق نتيجة أمام أندونيسيا، أفضل من نتيجة المنتخب الفلسطيني أمام مضيفه القيرغي، الذي قد يفتقد بعض لاعبيه الأساسيين.

ومما يذكر أن المنتخبات الآسيوية الأربعين ستقسم على 8 مجموعات بحيث تضم كل مجموعة 5 منتخبات من خمس مستويات مختلفة.

احتمالات

فوز المنتخب على أندونيسيا وتعادل فلسطين أو خسارته من قيرغيزستان، سيبقي المنتخب الوطني بالمستوى الثاني، فيما سيكون المنتخبان الفلسطيني والهندي بالمستوى الثالث.

فوز المنتخب الفلسطيني على قيرغيزستان، وتعادل المنتخب الوطني أو خسارته أمام إندونيسيا، يجعل المنتخب الفلسطيني بالمستوى الثاني، والنشامى والهند بالمستوى الثالث.

فوز المنتخبين الوطني والفلسطيني على إندونيسيا وقيرغيزستان على التوالي، يجعلهما بنفس النقاط والمركز على التصنيف العالمي (1229 نقطة، 16 آسيوياً)، وكذللك تعادلهما، سيجعلهما يصلان لنفس المركز والنقاط (1224 نقطة، 16 آسيوياً)، وبكلا الحالتين يكون الاتحاد الآسيوي مطالب بإيجاد صيغة معينة لاختيار المنتخب الذي يكون في المستوى الثاني.

خسارة المنتخبين الوطني والفلسطيني في مباريتهما المقبلتين، سيجعل ثلاث منتخبات الأردن، فلسطين والهند يصلون لنفس النقاط والتصنيف (1219 نقطة، 16 آسيوياً)، وفي هذه الحالة أيضاً ستصعب عملية اختيار المنتخب الذي سيكون بالمستوى الثاني.