(1)

صَدَقْتَ الوَعْدَ يا مَلِكَ القُلوبِ

وصُنْتَ العَهْدَ للوطنِ الحبيبِ

وفاؤكَ كانَ نَهْرَ الطّيبِ فينا

فقابَلَهُ الوفاءُ بِنهْرِ طيبِ

(2)

مباركةٌ خُطاكَ إلى المعالي

بِعَزْمٍ، دونَهُ صَخْرُ الجبالِ

فأبْشِرْ بالغدِ الآتي إلينا

على الميعادِ، يا فَخْرَ الرّجالِ

(3)

تَوَحَّدْنا معاً: شَمْساً، وظِلّا

وبايعْنا الحمى: جَبَلاً، وسَهْلا

هُوَ الأردنُّ.. سَيْفُ الحَقِّ فيهِ

إذا ما قال.. صارَ القَوْلُ فِعْلا

(4)

لأُمّتِنا نَذَرْنا كُلَّ غالِ

ونحنُ لها قناديلُ الليالي

فيا مَلِكَ النَّدى، والخيرِ، صَعْبٌ

طريقُ المَجْدِ.. لكنْ لا نُبالي!

(5)

سَلِمْتَ، أبا الحُسينِ، لنا لواءَ

يُضيءُ، بِنورِ «نجمتِهِ» السَّماءَ

خُلِقْنا للعطاءِ.. فإنْ دُعينا

إليه.. كُنْتَ أكثرَنا سخاءَ..