إربد - أحمد الخطيب

بين دفتي الكتاب الجديد «حزمة من حصاد قلمي» الصادر حديثاً في إربد، للباحث والفنان مطلق ملحم، تتوزّع باقة من المقالات والأوراق النقاشية التي استلهمها المؤلف من حياته العلمية والثقافية، في موضوعات تتقاطع مع الشرائح المختلفة للمجتمع، وتتعلق بالثقافة والفن والاقتصاد والتخطيط والتنمية، إلى جانب الأوراق العلمية التي شارك بمفرداتها في أكثر من مؤتمر محلي وعربي. تضمن الكتاب الواقع في 288 صفحة من القطع الكبير، ستة فصول توزعت في محاورها على انشغالاته بالقضايا المطروحة، وبحثه عن التوصيات والإجابات لكثير من الأسئلة المتعلقة بهذه القضايا، استهلها بمقدمة بيّن فيها المؤلف الحدود المتشابكة والأنساق التي اعتمدها للوصول إلى الهدف من تجميعها بين دفتي كتاب، لكي تكون مصدراً معرفياً وثقافياً يعود إلى متونها المختص والقارئ العادي. في الفصل الأول يذهب المؤلف ملحم إلى تبويب باقة من الأوراق النقاشية التي قدمها في المؤتمرات الوطنية والدولية، منها: «الفن الإسلامي وزخرفة المساجد»، و«التحديات الاقتصادية في تخفيف وطأة الفقر في الأردن وفق رؤية الملك عبد الله الثاني»، و«استراتيجيات تطوير تكنولوجيا المعلومات من أجل التنمية»، و«معرفة استراتيجيات الإدراك المعرفي في التعلم والتعليم»، و«دور الشباب في التنمية المستدامة»، و«نظرة المجتمع نحو زواج ذوي الاحتياجات الخاصة، معوقاتها وأثرها»، و«الموروث الشعبي في الأمثال الأردنية». ويخصص الفصل الثاني للندوات النقاشية والتحليلية التي قدمها في ملتقيات أردنية، كمحاضرات، منها: «قراءة في » يوميات ميت على هامش الحياة» للأديب محمد الصمادي، وبحث حول كتاب الدكتور فيصل غرايبة «أكتب عما يكتبون ويكتبون عما أكتب»، ومحاضرة حول «دور الفن في ثقافة المجتمع».

فيما يعرض في الفصل الثالث لباقة من المقالات التي كتبها، منها: «نافذة على الفلكلور والتراث الشعبي السعودي»، و«الملك سلمان بن عبد العزيز صانع البناء والنماء»، و«المشروع السعودي للإفادة من الهدي والأضاحي»، و«فارس الاقتصاد والبنوك الإسلامية د. أحمد محمد المدني يترجل من منصبه بعد 41 عاماً في قيادة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية»، و«عالم الاقتصاد والتمويل الإسلامي د. محمد عمر شابرا، نصف قرن في خدمة الاقتصاد والتمويل الإسلامي»، و«التسويق الإلكتروني وآليات التواصل مع حجاج بيت الله الحرام». ويتناول الفصل الرابع مجالات التنمية والاقتصاد، حيث ضمنه المؤلف باقة من المحاور منها: «البينة في خطط التنمية القومية»، و«المتابعة المركزية لخطة التنمية القومية». أما الفصل الخامس فيكرّسه المؤلف ملحم لموضوعة «العادات والتقاليد الشعبية السعودية»، ويتناول فيه بعض العادات الشعبية من مثل: «الكشتة» وهي نزهة برية موسمية، و«الشبة» وهي عادة تجمع بين أصالة الكرم العربي وحب التأصل الاجتماعي، و«القيلة» وهي تمثل عشق أهل حائل لهواة البر، و«قرص الجمر» وتمثل عشق أهل الباحة في الأفراح والمناسبات الكبيرة. ويختتم المؤلف ملحم كتابه بقراءات بحثية يتناول فيها: «الإدارة الإستراتيجية في البنوك الإسلامية»، و«الأخلاق والعدالة في الاقتصاد والتمويل الإسلامي»، و«الرؤية الإسلامية للتنمية في ضوء مقاصد الشريعة»، و«المسؤولية الاجتماعية للمصارف الإسلامية، طبيعتها وأهميتها»، و«تجربة البنوك السودانية في التمويل الزراعي».