عمان - الرأي

قال رئيس مجمع اللغة العربية الأردني د. خالد الكركي إن المجمع قرر، ضمن خططه المستقبلية، السير في عدد من المشروعات التي تساعد في جهود حماية اللغة العربية، ومواجهة القضايا المعاصرة، وإصلاح ما يجب إصلاحه.

وبين الكركي أن هذه المشروعات تشمل مركز حوسبة اللغة العربية، ترافقه ورش عمل ومؤتمرات، بالتعاون مع الجهات ذات الصلة، ووحدة امتحان الكفاية، لتعزيز الامتحان، وجعله شاملا لكل من يعين في القطاع العام.

كما تشمل تطوير وحدة قياس الامتحان لمستوى آخر، للغة العربية للناطقين بها، وبغيرها، لتحديد المستويات واقتراح برامج التعليم والتدريب على قواعد عالية، ومركز تعليم العربية للناطقين بغيرها، ووضع مناهج جديدة، والتوقف التام (على مستوى الوطن) عن تعليم العاميِة للناطقين بغير العربية، إضافة إلى نادي التحرير اللغوي؛ حيث يقدم مساعدة لمن يحتاجون في مستويات التحرير الصحفي، والأكاديمي، والثقافي، والديواني، من خلال دورات متقنة، ونادي «أحب لغتي» للأطفال، متزامنا مع برامج صيفية، ومسابقات، ومسرح هادف. ومن هذه المشروعات، بحسب د. الكركي، برامج بث مباشر في إذاعة المجمع تكون عامل مساعدة في الإجابة عن مشكلات الناس مع اللّغة، وتحفيزهم على المشاركة، ورعاية فرق تطوعية ومبادرات لدعم مكافحة التلوث اللغوي (الأسماء والعلامات التجارية) وخلاف ذلك في شوارع المملكة، والدفع بالمصطلحات التي أنجزها المجمع (ترجمةً وتعريباً) في سائر المجالات، إلى المطابع وتوزيعها حيث يجب التخطيط لإنشاء «دار نشر مجمع اللغة العربية الأردني».

واشار الى أن المشروعات تشمل أيضا الاستمرار في البرامج الحالية التي تتولاها لجان المجمع، وتلك التي تعكف عليها اللجنة الوطنية لحماية اللغة العربية، ودعم مكتبة المجمع، مع الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية، لجعلها مركزاً عربيا وإسلاميا للدارسين في قضايا اللغة العربية وتحدياتها ومركز تعليم الخط العربي والتدريب على تقنياته المختلفة.

وقال إن المجمع سيعمل على تهيئة الجوانب الإدارية والفنية ضمن هيكل المجمع العام.