عمان - بترا 

شارك وزير الصحة الدكتور سعد جابر اليوم الجمعة خلال زيارة إلى مستشفى جرش الحكومي كوادره، الإفطار في قسم الإسعاف والطوارئ، وتفقد واقع الخدمة الصحية المقدمة في المستشفى، واطلع على سير العمل.

وقال الدكتور جابر إن الزيارة إلى المستشفى تأتي في إطار الجولات الميدانية المبرمجة مسبقاً والمتواصلة للاطلاع على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين في أنحاء المملكة كافة وتلمس الاحتياجات والعمل على تلبيتها للنهوض بواقع الخدمات الصحية وتطويرها ورفع مستوى كفاءتها.

وأضاف أن الزيارات التي يقوم بها خلال شهر رمضان الفضيل تركز على ساعات ما بعد الإفطار التي تشهد في الغالب تزايداً في إعداد المراجعين وخاصة إلى أقسام الإسعاف والطوارئ.

ودعا إلى الحفاظ على مستوى استعداد عال وجاهزية دائمة في أقسام الإسعاف والطوارئ وخاصة في ساعات ما قبل الإفطار التي تشهد تزايداً في حوادث السير وساعات ما بعد الإفطار التي يتزايد فيها عدد المراجعين ممن يشكون من أمراض الجهاز الهضمي والمصابين بالأمراض المزمنة وكبار السن.

وجال الدكتور جابر في أقسام المستشفى كافة، وعبّر عن تقديره للجهود التي تبذلها إدارته وكوادره حيث شهد المستشفى نقلات نوعية، وإن الوزارة ماضية في خطة تعزيز المستشفى بالاحتياجات من الكوادر والأجهزة والمعدات.

وأكد تقديم كل الدعم لإدارة المستشفى وكوادره كافة للنهوض بمستوى الخدمة الطبية التي يقدمها، لافتاً إلى إمكانية إرسال الكوادر الطبية والتمريضية والفنية في دورات متخصصة تلبي احتياجات المستشفى فضلاً عن التركيز على المحاضرات العلمية والعملية.

وعرض مدير المستشفى الدكتور صادق العتوم لواقع الخدمة المقدمة بالمستشفى الذي يتراوح عدد مراجعي عياداته الخارجية ما بين 600- 800 مراجع يومياً فيما يراجع الإسعاف والطوارئ حوالي 700 مراجع يومياً.

وأشار إلى أن المستشفى شهد على مدى السنوات الماضية العديد من التوسعات والتطوير وتزويده بعدد من أطباء الاختصاص من جامعة اليرموك عبر الاتفاقية المبرمة بين الوزارة والجامعة فضلاً عن أطباء الاختصاص من خلال شراء الخدمات في اختصاصات يحتاجها المستشفى بشكل ملح كاختصاص أمراض وجراحة الجهاز الهضمي وجراحة الأعصاب وأمراض الكلى وغيرها من الاختصاصات.

ووعد الدكتور جابر بتعزيز المستشفى بعدد من الأطباء والكوادر التمريضية والفنية اللازمة، لافتاً إلى أن الوزارة بصدد استكمال إجراءات التعيين لحوالي 400 طبيب بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية.