اعداد : محمد القرالة

من زمان



منظر للدوار الثالث في جبل عمان، أما العمارة العالية الارتفاع فهي عمارة البرج الشهيرة، وعلى يمين الصور هناك شارعان، وأحدها يؤدي الى الدوار الثاني حيث في تلك المسافة كانت تقع السفارة المصرية، وفندق الاردن الشهير، ومطعم ابو معتوق الشهير ومحكمة أمانة العاصمة.

اما في يسار الصورة فهو الشارع الذي يؤدي الى منطقة الشميساني في فندق لاند مارك ومنطقة آثار رجم الملفوف، ثم الى منطقة الدوار الرابع حيث قصر زهران العامر.



الأمن الأردني في كل مكان لخدمة وراحة الشعب، وحتى المدارس ومدارس الاناث بشكل خاص. كذلك فان لقوات الشرطة ومنها النجدة أعمالاً تثقيفية اخرى يقومون بها بالقاء الندوات والمحاضرات على طلابنا من ذكور واناث للمساعدة على تخطي الاخطار والعقبات وللتعامل الجيد مع كل الظروف والطرق والشوارع والناس والصور، ملتقطة في ثمانينيات القرن الماضي.



فردان من فريق الأمن العام، متخصصان في وظيفة دوريات الطرق الخارجية.. حيث الحفاظ على الأمن والهدوء ومراقبة عمليات سير السيارات، وملاحظة أي حادث او اشكال على الطرق الخارجية للمدن الاردنية، ولتقديم العون والمساعدة لمن احتاجها بشكل طارئ.

والصورة على ما يبدو ملتقطة في ثمانينيات القرن الماضي خارج مدينة عمان الأردنية.



صورة قديمة لسوق الحلال «الماشية» في عمان بمنطقة رأس العين في نفس المكان الذي اقيمت عليه مؤخراً مباني أمانة ومراكز عمان الثقافية مثل مركز الحسين.

في أدنى الصورة يبدو جدول ماء صغير وهو جزء من سيل عمان، حيث كانت مياهه صافية تشرب منها المواشي.

وفي اعلى الصورة تبدو بعض البيوت والمحلات التجارية في شارع المهاجرين الذي يطل على سيل عمان ورأس العين.

حكاية صورة..

وليد سليمان



المسجد الحميدي في جرش..تاريخ عريق

بعد استقرار شراكسة جرش في الاراضي التي منحت لهم من قبل الدولة العثمانية مقابل مساهمتهم بدفع الضرائب ومشاركة القادرين منهم في المجهود الحربي المترامي لهذه الدولة، قام شراكسة جرش بتأسيس قريتهم شرقي المدينة الاثرية القديمة المندثرة، التي لم تكن مسكونة في ذلك الوقت، وكانت المنطقة كلها مجرد عيون ماء يردها سكان المناطق المجاورة لجرش. كما قام شراكسة جرش ببناء مسجدهم عام 1879 بعد عام من استقرارهم في جرش، والذي ما زال الى هذه الايام معروفا باسم (مسجد الشراكسة)، واطلقت عليه وزارة الاوقاف لاحقا اسم (المسجد الحميدي) نسبه الى (السلطان عبد الحميد الثاني) الذي كان سلطان الدولة العثمانية وقتها. وهذا المسجد محاط بالاثار الرومانية في جهته الشمالية والغربية، ويشرف على المدرج الروماني وشارع الاعمدة، وكانت تمر بالقرب من المسجد قناة رومانية تم تحويلها، لكي لا تؤثر على أساسات المسجد، وتمت توسعتة عام 1984م، وله مئذنة دائرية حجرية بارتفاع 15 مترا. ويتسع المسجد الحميدي لحوالي 1500 مصلٍ.

وبعد استقرار شراكسة جرش، قامت الحكومة العثمانية بتعيين (حميد بن هارون حؤبش) مديرا لناحية جرش ومناطقها، وكانت له مهام رسمية تتعلق بحفظ الامن في منطقة جرش وتوفير الحماية لقوافل الحجاج المارة منها، والاشراف على تجنيد المجندين للجيش العثماني، وجمع الضرائب المقدرة على سكان المنطقة الذين كانوا في غالبيتهم من العشائر البدوية التي تعتمد على الترحال، اضافة الى عدد من الفلاحين المستقرين في بعض المناطق المجاورة، وتقديرا لخدماته منحته الحكومة العثمانية بموجب مرسوم من السلطان عبد الحميد لقب الباشوية.

ذاكرة الرأي