كتب: حسين دعسة

..للجبال رسوخ أزلي، إرادة إلهية تبقيها على حد الأرض قد يحيط بها بحار او انهر واحيانا كثيرة صحراء قاحلة.

..انه الفارس النشمي محمد القرالة، صاحب النظرات الثاقبة في الحياة والناس باعث الأمل والناشط في قضايا الخدمة الاجتماعية واستدامة مكافحة الفقر والبطالة والمرض.

محمد القرالة،يتقدم الصفوف ،قليل الكلام، لكنه اذا قال اوجز واحكم الافعال.

انسان كنا بالقرب منه، فنان بطبعه، محب للناس وللحياة، صبور ومعطاء.

منذ سنوات في ملاحق $، واخرها ملحق اخر الاسبوع وابواب اليومي وقبلها ملحق الاسبوع، كانت بصمات المبدع محمد القرالة تظهر وتسود، سواء في الموضوعات وقضايا الناس الاجتماعية واصحاب الحاجات.

كان يكتب ويصور ويرسم ويتبادل العمل التعاوني معنا ولا يكل ولا يتعب ويقدم من قوت بيته سعيدا، ضاحكا، كأنه يلاحق النذر الاساسي في حياته:

- ربي ألهمني الوقوف مع كل ذي حاجة، هذا انا.

و..كنا نجتهد ان نكون معه ونتبع مبادرته «مسار الخير» نذهل من حجم التفاعل والتفاف الناس، وراء حكاية.

محمد القرالة لم يسع الى الاضواء وهي التي وصلته ولاحق مبادرته وركيزتها الناس وللناس.

وزع افكاره لكل مريديه من اصحاب القلوب العامرة، وتبرع بالجائزة وحول قيمتها الى سيولة كمساعدات في مشاريع المحتاجين والأيتام.

له صداقات جميلة من الاطفال والناس في البيوت والقرى المستورة، بكى لاحلامهم وقص علينا حاجاتهم، وكنا في $ نحن الى حكاياته التي تتواصل ولا تنتهي، فالهم والفقر والعوز والبطالة تتوالد وصاحبنا محمد القرالة الفنان المصور الصحفي يتبع ضميره ولا يجادل قلبه ويهب مع رفقاء الدروب نحو الحياة والناس ويمسح بمنديله آلاماً وجراحاً ويداوي بيده ويتابع يومه في بيته السعيد، متوجا بصحبة الملك.

صالون قرية الثغرة في محافظة معان



صالون مسار الخير



مشروع الدجاج وإنتاج البيض البلدي في بلدة العالوك



تنظيف وادي النميرة وإضاءته بمصابيح تعمل على الطاقة الشمسية



الشريفة زين بنت ناصر تفتتح مكتبة مسار الخير في قرية القريقرة في وادي عربة



مشروع تربية الأغنام في غور المزرعة