عمان - الرأي

أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مسابقة وطنية للشباب لمعالجة التحديات التي تواجه القطاعات المختلفة بطرق مبتكرة من خلال مشروع مسابقة تحدي الريادة المجتمعية ليفتح الآفاق أمام ابداعاتهم لتحويل التحديات الى فرص.

وتهدف المسابقة التي ستفرز 12 مشروعاً ريادياً موزعاً على محافظات المملكة الى إيجاد مشاريع مولدة للفرص وتقديم الدعم للشباب لمساعدتهم على تنفيذ أفكارهم الريادية إضافةً الى نشر ثقافة المبادرة والعطاء والمواطنة الفاعلة.

ويأتي هذا المشروع انسجاماً مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بأن الشباب هم المحرك الرئيس للتغيير واكتشاف قدراتهم في إيجاد حلول للتحديات التي تواجهها مجتمعاتهم، وتوزيع مكتسبات التنمية على مختلف المحافظات.

وتأتي المسابقة إيماناً بقدرة الشباب على تغيير الواقع، وتعزيز طموحاتهم وطاقاتهم وروح الابتكار والريادة لديهم، وهي من المبادئ التي يؤمن بها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وقد شهد على قصص نجاح عديدة لرياديين حوّلوا أفكارهم الإبداعية الى أعمال ناجحة ساهمت في خدمة مجتمعاتهم المحلية.

ويسعى الصندوق في الإستثمار بقدرات وطاقات الشباب وتكريم الرياديين الاجتماعيين ممن لديهم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم المحلية.

يُذكر أن الصندوق أطلق بداية العام مجموعة من المشاريع التي تسعى الى توفير فرص نوعية للشباب الأردني تفتح المجال أمامهم في ريادة الأعمال وتشجّعهم على الاستثمار في طاقاتهم، وذلك بمناسبة مرور عشرين عاماً على تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية.

يشار إلى أن صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية دشّن هذا العام حملة إعلامية تمتد على مدار العام الحالي 2019 تحت شعار «مستمرون في تحقيق التنمية»، بمناسبة العيد السابع والخمسين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني وذكرى العشرية الثانية لجلوس جلالته على عرش المملكة الأردنية الهاشمية.

وتقوم استراتيجية الصندوق الذي تأسس بإرادة ملكية عام 2001، على ترجمة رؤية جلالة الملك في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتحقيق توزيع عادل لمكتسباتها بين المحافظات، من خلال إقامة مشاريع إنتاجية ريادية، وتشجيع الإبداع والتميّز والمشاركة الفاعلة والمنتجة لقطاع الشباب عبر شراكة حقيقية مع القطاعين العام الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.