المفرق - توفيق أبوسماقه

تعمل وزارة السياحة والآثار بالتعاون والتنسيق مع دائرة الآثار العامة على اعداد ملفين أثريين في البادية الشمالية لوضع منطقتين على لائحة التراث العالمي ضمن جهودها الريادية في خدمة القطاع السياحي والحفاظ على الإرث التاريخي العميق لمثل هذه المواقع.

وكشف مساعد أمين عام وزارة السياحة والاثار أيمن أبو خروب عن الجهود المبذولة من قبل فرق متخصصة مشتركة ما بين الوزارة ودائرة الآثار العامة لتجهيز ملف منطقة الحرة الأردنية بدارسة النقوش والكتابات أسوة بمنطقة أم الجمال التي تم تجهيز مسودة لملفها، تمهيدا للتقدم لوضعهما على لائحة التراث العالمي.

وأكد أن الوضع يتطلب مزيدا من الدراسات والقييم لمجمل الكتابات والنقوش الأثرية في الحرة الأردنية لكي نستطيع أن نقدم ملفا مقنعا وحقيقيا.

وأشار الى أنه حال تجهيز ملفي الحرة الأردنية وأم الجمال الأثرية وقبولهما على لائحة التراث العالمي، سيكون له انعكاسات كبيرة على الاقتصاد الوطني بشكل عام وسيوفر فرص عمل في هذا القطاع.

وكشف القائمون على مشروعي أم الجمال واستدامة الإرث الثقافي بمشاركة المجتمعات المحلية (SCHEP)، عن إعداد المسودة التمهيدية الأولى لإدراج موقع أم الجمال الأثري على قائمة التراث العالمي بالتعاون مع دائرة الآثار العامة.

وقال رئيس بلدية أم الجمال حسن الرحيبة، إن إضافة موقع أم الجمال على قائمة التراث العالمي سيسهم في إبراز المكانة التاريخية والأثرية للمملكة على مستوى العالم، وما تزخر به من معالم أثرية مهمة وتاريخ عريق، ما يستدعي زيادة مسؤوليتنا تجاه الحفاظ على هذا الموقع والعمل المتواصل على استكمال الشروط التي يجب أن يستوفيها لإدراجه على قائمة التراث العالمي وإعداد خطة شاملة لإدارة الموقع.

وأشار الى أهمية الدعم الذي تقدمه الوكالة الأميركية لمشروع (SCHEP) والذي وفر 63 وظيفة عمل داخل أم الجمال على مدى السنوات الأربع الماضية وفي تأسيس شركة متناهية الصغر بقيادة أبناء أم الجمال.

وأوضح رئيس بلدية الصفاوي علي الخليفة، أن من أهم الأمور التي تعزز تجربة السائح في المنطقة، وجود مسارات سياحية واضحة تمكن التتبع التاريخي وفهم تاريخ الموقع.

وثمن الخليفة دور وزارة السياحة ودائرة الآثار العامة في سعيها نحو إبراز القيمة الأثرية والسياحية للمواقع الأثرية في البادية الأردنية وبخاصة الحرة الأردنية.