عمان - فريق الرأي الشباب

كأن المملكة تواجه مستحيلاً ما، يريد أن يُفرض علينا. نرفضه، ونصيح فيه أن ابتعد، فيبتعد.

يدرك صاحب القصر هذا، ويتجهّز له على الدوام.

نشعر بالانتصار. نهدأ ساعة، حتى إذا قيل إن صحراء المنطقة أخرجت كل أفاعيها، وان اليوم سنستريح، تنفتح فيها حفرة أخرى، فنردمها، فتتشظى حولنا قصة ثالثة، ورابعة، وخامسة، فننظر لبعضنا ونقول: ما الحل في جغرافيا لا تكاد صفائحها تستقر؟

ننظر يميناً، كأن النار التي تتلظى عن يميننا حمراء وسوداء وصفراء، فنشيح عنها نحو الغرب، والغرب فينا يحيك له العالم كل حيلة ليبتلعه، سوى أنه شوكة.

هذا إذن تحد مستمر. كأنه منذ الخليقة.

والحال شمالاً ليس أقل حُمرة، فماذا بعد؟ من تبقى للمملكة كي تسند رأسها عليه، ثم لا تتوقع منه الشظايا.

لا بأس. لدينا قصر ماهر، فيه ساكن لا يكاد يهدأ حتى يكون ما حول الأردن أهدأ، لنهدأ.

جلالة الملك. وسط ملاحم إنسانية يقوم بكل ما يلزم، لنصنع معاً -يداً بيد- ما نريد أن تفخر به الأجيال.

هذا ما يدعو الأردنيين للاطمئنان على أن بين يديهم عملاً كثيراً. يعرفونه جيداً.

وسط كل هذا يدرك الأردني الصعاب، وهو يقول: لعلنا أوسع من واحة لمكلوم يبحث عن نفس في منطقة تتشظى. يقول ذلك ويبتسم لساكن القصر، فيبادره الابتسام. وكأنه يقول له: اطمئن. خضنا الصعاب معا ونجحنا، فلِمَ لا ننجح اليوم؟!

ومن الصعاب بطالة. ومن الصعاب فقر، ومنها شباب ينظر في الجهات الأربع لا يجد نافذة علّه يتنفّس منها كما كان يفعل آباؤه وأجداده.

هذه هي معادلة الشباب اليوم؛ اقتصاد يعاني، فانجب سوقاً متعباً، فيه ما فيه من لظى، فهل هذا يعني أننا سنستكين؟

لا بأس. قالها صاحب القصر ويقولها: خضنا الصعاب معا ونجحنا، فلمَ لا ننجح اليوم؟!

هكذا إذن. بطالة كأنها عقدة العقد.. فما الحل؟

على أن شهيق الشباب تفاؤل، وزفيرهم أيضاً. كيف لا وقد نجح الملك في نأي المملكة عن حرائق تصهر حديد المنطقة كلها، وتكسر أركانها، فيما نحن سالمون آمنون.

إذن.. والحالة هذه.. ورغم التحديات إلا أن الشباب الأردني رفعوا اسم الوطن عالياً، عندما حققوا انجازات في محافل عربية وعالمية وعلى أكثر من صعيد، وفي أكثر من مجال؛ حيث حفلت السنوات الماضية بإنجازات أردنية، على جميع الصعد، علمية وثقافية ورياضية وريادية.

فكيف يرى الشباب والقائمون على العمل الشبابي ما تحقق للشريحة الأكبر في المجتمع الأردني.

أبو رمان: مساهمة شبابية فاعلة

وزير الثقافة ووزير الشباب الدكتور محمد ابو رمان، وبرغم إشارته إلى «ما يمر به شبابنا من تحديات كبيرة وما يواجهونه من صعوبات ويعيشونه من ازمات»، رأى «آفاقاً مفتوحة نحو غد أفضل وأجمل» أمام الشباب الأردني «طالما انهم يتسلحون بالإرادة والعزيمة ولديهم القدرة الكاملة على صناعة المستقبل».

وقال أبو رمان، في حديث لـ $ إنه مع اطلالة عيد الاستقلال هذا العام وفي غمار احتفالاتنا الوطنية بعيد الجيش والاستعداد لمئوية الدولة الاردنية فان موضوع الشباب اصبح اليوم على رأس اجندة الدولة بدءاً من جلالة الملك، الذي يلتقي باستمرار بمجموعات شبابية ويولي شبابنا اهتماماً كبيراً؛ مروراً بسمو ولي العهد الى الحكومة وانتهاء بوزارة الشباب التي بدأت بتنفيذ مشروع وطني متكامل في تمكين الشباب الاردني وتطوير قدراتهم وتعبيد الطريق امام ادماجهم في الحياة العامة والسياسية.

وتابع: ندرك في وزارة الشباب بتوجيه مستمر ومتابعة دائمة من جلالة الملك وسمو ولي العهد ورئيس الوزراء باننا نسابق الوقت في انجاز مهمة كبيرة تجاه الشباب الاردني، وهذا الامر الذي نسعى اليه بكل طاقاتنا وامكانياتنا.

وأضاف أبو رمان: لقد اقر مجلس الوزراء الاستراتيجية الوطنية للشباب قبل ايام وسنقوم باعلانها قريبا، وهي رؤية وبرامج ومؤشرات ترافقها خطة عملية اعدتها الوزارة خلال العامين الحالي والقادم للمضي قدماً في تنفيذ الوعد.

ولفت الى ان الوزارة لديها مشروعات عديدة طموحة، سياسياً في تمكين الشباب وبناء قدراتهم وعلمياً وفنياً وثقافياً واجتماعياً وهنالك برامج سوف تبدأ معالمها ونتائجها بالظهور خلال الفترة المقبلة وانشطة متنوعة توازي وتتزامن مع خطة تطوير قدرات الوزارة والقفز بها خطوات مهمة الى الامام في سبيل تأهيل العاملين والمؤسسات والمرافق لتقديم افضل خدمة لشبابنا وابنائنا ولمواكبة التطورات المهمة عالمياً واقليمياً ومحلياً.

وشدد على «اننا أمام جيل من الشباب الاردني المميز، سيثمر قيادات بارزة في مؤسسات القرار وفي المجتمع والعمل التطوعي وفي حمل راية الآباء والأجداد».

ودعا ابو رمان الشباب الى الانخراط في المشروعات والبرامج التي اعدتها الوزارة والى المساهمة الفاعلة في بناء الوطن وحمايته وتقدمه، مؤكداً أن مفتاح نجاح الوزارة يكمن في التفاعل والتعاون والشراكة مع المبادرات والحركات الشبابية وهذا ما تعمل عليه في انحاء المملكة كافة.

صندوق الملك

«مستمرون في تحقيق التنمية» شعار يرفعه صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لهذا العام تزامناً مع مرور عشرين عاماً على جلوس جلالة الملك على العرش، وتأكيدا على دوره في تحفيز التنمية الشاملة اذ يسعى من خلال برامجه ومشاريعه الى تحقيق الرؤى الملكية في مجالات تحفيز التنمية وتفعيل أسس المواطنة واستثمار طاقات الشباب وتنمية مواهبهم، اذ يعتبر الصندوق من أوائل المؤسسات التي تعنى بتحقيق التنمية ويتسم بالمرونة في التنفيذ.

يستهدف الصندوق مختلف الفئات العمرية ويغطي قطاعات ومجالات متعددة من خلال برامجه بدءاً من رفع قابلية التشغيل مروراً ببناء القدرات والريادة والتواصل والتوعية المجتمعية.

وقال مدير الصندوق صائب الحسن إن جلالة الملك يؤكد دوماً في خطاباته أهمية الموارد البشرية باعتبارهم ثروة الوطن ومصدر قوته، ومن هنا يولي الصندوق اهتماماً خاصاً بالشباب ويضعهم على سلم اولوياته، إذ يسعى إلى تفعيل دورهم وتمكينهم من المساهمة في مسيرة البناء والتنمية من خلال باقة من البرامج والنشاطات المتنوعة.

وقال: نستلهم من رؤى جلالة الملك بأن نعمل لرفعة وطننا وتمكين شبابه وتنمية محافظاته وأن نحوّل تحدياتنا الى فرص ونستمر بالتحفيز للوصول الى الانجاز لتستمر المسيرة.

هيئة شباب كلنا الأردن

مدير هيئة شباب كلنا الاردن عبد الرحيم الزواهرة قال ان الهيئة أطلقت سلسلة من الأنشطة والفعاليات بمناسبة عيد الاستقلال، لتعزيز وترجمة الانتماء الحقيقي للأردن بالعمل، وإثراء التواصل بين متطوعي فرق العمل والمجتمع المحلي في المحافظات، إضافة الى إيجاد جو من الألفة وتعزيز الدور الاجتماعي والثقافي لدى المتطوعين في المحافظات للعمل الوطني.

وأضاف ان هذه المبادرات هي استمرار للخطة التدريبية والتنفيذية، حيث تم إطلاق مبادرات لها علاقة بشهر رمضان الفضيل ترجمة للحملة الوطنية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني «اردن النخوة» والتي تتضمن عدة مبادرات منها المشاركة بمبادرة إحنا اخوة وإفطارات الأيتام مع مركز زها الثقافي من خلال تقديم متطوعين لرسم الفرح على وجوه الأطفال.

ويستذكر في عيد الاستقلال شهداء الوطن الآباء والاجداد «لم ننسهم ونستلهم من بطولاتهم معاني البذل والعطاء».

ولفت الى أن الاستقلال مسيرة عز نحو الإنجاز والعطاء ونواصل مسيرة الريادة والإبداع بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني متطلعين للمستقبل بتفاؤل وعزيمة وإصرار لتحقيق التقدم والنهوض بالوطن بكافه المجالات.

قادرون على حمل اللواء

الشابة إسراء الزعبي رأت أن الاستقلال فرصة لإعادة شحن الهمة للنهوض بالوطن وللتحفيز على العمل والبناء والنهوض بجميع المرافق التعليمية والصحية والاقتصادية، فالوطن الذي يستطيع أن ينتزع استقلاله، هو قادر على أن يواكبَ التطور والنمو في جميع مجالات الحياة، لذا يقع على مواطنيه عبءٌ كبير ومسؤولية عظيمة يجب أن يكونوا على قدرها، وأن يثبتوا أنهم قادرون على حمل لواء الوطن.

المتطوع أشرف المجلي قال إن الاستقلال هو ما يُمكن الدولة من القيام والنهوض والاعتماد على نفسها ومواجهة الصعوبات والتحديات الخارجية.

وأشار الى أن ذكرى الاستقلال تأتي سنوياً بمثابة تذكير للأجيال الناشئة بمدى المعاناة التي واجهها الآباء من أجل الحصول على الحرية والتخلص من التبعية للدول الاخرى؛ داعيا أقرانه الشباب الى المحافظة على الوطن واستقلاليته والنهوض به بشتى المجالات.

المراجعة والتعزيز

الشابة رنا فراج عبرت في حديثها لـ$ عن فخرها واعتزازها بما تحقق من إنجازات للوطن ولشبابه، وقالت «نستقبل ذكرى الاستقلال بكل فخر واعتزاز ولنكن جميعاً شهوداً على ما بذله اجدادنا وآباؤنا حتى صرنا مثالاً للأمن والأمان في ظل اقليم ملتهب ودون ان نكون تابعين لاي دولة اخرى».

الطالب الجامعي يوسف نعيرات أشار إلى الرؤية الملكية المتقدمة في رعاية الشباب، حاضاً الحكومات على الارتقاء إلى مستوى هذه الرؤية المتكاملة لرعاية الشباب وتسليحهم بكل مكامن القوة.

ونوه إلى ضرورة الوقوف في ذكرى الاستقلال عند مكامن القوة لتعزيزها، دون أن نغفل ما يحتاج إلى إعادة نظر في جوانب نريدها أكثر قوة».

استكمال المسيرة

الناشطة مروة الدباس رأت أن الاستقلال يشكل ميلاد الأردن الحديث، الذي بني بسواعد أبنائه وتضحيات الاجداد.

ودعت الشباب الأردني الى الالتفاف حول القيادة في خضم التحديات التي تواجه الأردن وتعزيز هذه الذكرى الطيبة باستكمال مسيرة الاجداد والآباء بالبناء والعمل والعطاء.

الشاب أحمد المناصير أكد انه ورغم كل التحديات؛ يتغنى الشباب الأردني بالإنجازات الأردنية ويسعون ويعملون بكل طاقاتهم لإظهار صورة الأردن بالشكل الأمثل.

ويتمنى أن تحمل السنوات القادمة المزيد من الإنجازات وتخطي التحديات الاقتصادية التي كان سببها الأول الأوضاع الاقليمية وبخاصة التي حدثت بدول الجوار.

الشباب.. بناء لا هدم

وأوضح سفير الشباب العربي وممثل المملكة لدى مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة امجد الكريمين أن الشباب الاردني يستذكر في عيد الاستقلال مسيرة الرعاية الشبابية منذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، حرص جلالته على توجيه الحكومات المتعاقبة لوضع الشباب الاردني على سلم الاولويات الوطنية لتوفير اوفر الخدمات للشباب لتمكينهم من الاسهام في التنمية الوطنية المستدامة.

وثمن الكريمين حرص جلالته على تعريف الشباب الاردني بخبرات وتجارب الشباب العالمي، من خلال اصطحاب مجموعة من شباب الاردن المتميزين في اكثر من سفرة بهدف نقل التجربة الشبابية الاردنية وما تحقق للشباب الاردني من طموحات وتطلعات وعرض ما لديهم من خبرات وتجارب وتبادل ذلك مع الشباب العربي والدولي.

وحض الكريمين الشباب الاردني أن يكونوا عند حسن ظن الوطن بتحمل المسؤولية الكاملة تجاه وطنهم، وحماية مكتسبات الاستقلال، وأن يكونوا بناة لحاضره فاعلين ومتفاعلين ومؤثرين، وصناعا لمستقبله الزاهر.

تنمية الجزء مقدمة عملية لتنمية الكل

المستشارة التربوية بشرى عربيات قالت إن هناك مسؤوليات عديدة تقع على عاتق التربويين وعلى المجتمع بكافة أطيافه، ولكن للمدرسة والجامعة تأثيراً واضحاً في غرس القيم وتعزيز الولاء والانتماء لدى أبنائنا الطلبة.

وأشارت إلى أن الممارسات السلوكية التي تصدر عن كل قائد تربوي، سواءً كان معلماً أو في منصب إداري تنعكس بالضرورة على الطلبة مهما كانت أعمارهم؛ ذلك لأن التربية بالقدوة هي أرقى وأكثر تأثيراً من إلقاء الخطب والكلمات.

وشددت على أن الجيل الحالي منفتح على العالم ويحتاج إلى قوة كبيرة تجذبه إلى حب الوطن والشعور بالولاء والانتماء، لذلك علينا كتربويين دور كبير في غرس محبة الوطن في نفوس أبنائنا وعدم السماح لأي مؤثر خارجي يقوم بالتشويش على هوية وانتماء هذا الجيل للوطن.

السرحان: بوصلة واضحة

الخبير الشبابي الدكتور محمود السرحان أكد أن الاستقلال كان محطة بارزة في تاريخ الأردن الارض والشعب وبوصلة واضحة اثرت لمستقبل واعد للأردن مقرون بمزيد من العطاء والانتاج والفعالية لذلك فان تنمية الجزء مقدمة عملية لتنمية الكل بالنتيجة، وان حب الوطن والاحساس بالانتماء اليه والاندماج فيه هو من ارقى صور المواطنة إشراقا.

وتابع: الشباب قوة وحيوية وفاعلية وعطاء ودور قادر على أن يعكس هذه الصورة الإيجابية المتميزة التي تجد طريقها في الولاء والانتماء والارتباط بثرى الوطن المقدس وافتدائه بالارواح ليبقى وطنا حرا عربيا عصيا على الطامعين.

وأشار السرحان إلى أن الاردن استطاع ان يحافظ على ادائه الوطني والإنساني منطلقا من وعي وفلسفة الوسطية والاعتدال والعقلانية والواقعية السياسية في التعامل مع مختلف القضايا والطروحات المحلية والعربية والدولية.

وقال إن الاردن صار وفقا لأدائه المتميز على مختلف المستويات انموذجا رائعا في حمل الهم الوطني والعربي بشكل متناغم ومتكامل بعيدا عن التناقض والازدواجية وصراع الأدوار في كافة المحافل العربية والدولية.

وذكر أن مسيرة النجاح والتنمية لن تأتي الا بتحقيق الرعاية الشبابية الشاملة والمتكاملة والمتوازنة والاستباقية لجميع شباب الوطن وتوفير أسباب الإعلاء السليم ومقوماته وتهيئة وسائل ممارسة نشاطاته واستثمار اوقات فراغه وطاقاته بما يعود عليه وعلى المجتمع بالخير والمنفعة.

وشدد على أن الرعاية والتهيئة هما سبيل استثمار الشباب في كل مجال حيوي وهما وسيلتان للانتفاع في مختلف المجالات العملية التنموية الشاملة والمستدامة.

الشباب محور النهضة

ويعني الاستقلال الكثير للطبيبة علا الخزاعلة «فهو فخرنا بقيادتنا وتاريخنا وما حققه اجدادنا»، ولفتت الى أن الأردن على الصعيد الصحي قدم الكثير من المعونات والمساعدة للدول المجاورة وهو ما يترجم الاهتمام الملكي بالشؤون الصحية والبرامج الصحية الدولية.

وأملت الخزاعلة تحقيق المزيد من الإنجازات الاردنية على المستوى العالمي في الفترة المقبلة وان يكون للأطباء الشباب مساحة أكبر وفرص اكثر لتحقيق ذاتهم.

الناشط مهند الفاعوري قال «في عيد الاستقلال يجسد الاردن اليوم نموذجاً أمثل بين دول العالم بفضل التلاحم والتعاضد بين الشعب بكل أطيافه وقيادته الحكيمة».

وأشار الى المسؤولية الشبابية تتمثل بترجمة محبة الوطن والقيادة بالعمل وأخذ الرسائل الملكية والأوراق النقاشية بعزم، لترجمتها لآليات عمل والخروج بأفكار ومبادرات شبابية تساهم في بناء الاردن الحديث.

وأوضح ان الأردن صغير بحجمه لكنه كبير بعطائه وصروحه الشامخة على امتداد كل رقعة من اراضيه، وفي هذه الذكرى يجب أن نستذكر كشباب ما قدمه الهاشميون من ايلاء واهتمام بالشباب.