الطفيلة - أنس العمريين

يمثل استقلال المملكة الأردنية الهاشمية في الخامس والعشرين من أيار عام 1946 عيدا وطنياً ورمزاً للعزة، يشدد خلاله ابناء محافظة الطفيلة على المعاني الكبيرة والكثيرة التي تؤكد مدى التفاف الأردنيين حول قيادتهم الحكيمة والرشيدة.

ويرى أبناء الطفيلة، خلال مقابلات اجرتها $، أن على الحكومة إحداث مزيد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومحاربة الفساد والواسطة والمحسوبية، مؤكدين على أن الاستقلال هو يوم البناء على ما تحقق من اصلاحات وإنجازات على كافة الصعد، بعيدا عن الشعارات التي لا تلبي طموح الناس وآمالهم.

وقال مدير التربية والتعليم في الطفيلة محمد الهريشات، لقد كان الاستقلال خطوة مهمة في دولة المؤسسات والقانون، ومرحلة نحو الاصلاح وترسيخ مفهوم العدالة وحقوق الانسان حيث انطلق الاردن نحو مرحلة البناء والاعمار التي قادها الهاشميون الى جانب الاحرار العرب منذ عهد تأسيس الامارة، وان هذه المرحلة التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين تميزت بأنها مرحلة الاصلاح والتطوير في شتى المجالات هدف جلالته بناء الدولة الاردنية الحديثة في عصر اصبح فيه العالم قرية صغيرة.

وطالب الناشط الإجتماعي علي الصوا بضرورة انجاز الاصلاحات السياسية والاجتماعية وأهمها الاقتصادية، وما يعانيه المواطن الاردن من تردي في اوضاعه المالية الوقت الحالي، الى جانب ضرورة محاربة الفساد واجتثاثه، مع تأكيد الوقوف صفا واحداً الى جانب القيادة الهاشمية الحكيمة في مواجهة كافة التحديات، وتدعيم ركائز الوحدة الوطنية.

واكد رئيس الاتحاد العام للمزارعين في الطفيلة عرفات المرايات، أن الانتماء الحقيقي لتراب هذا الوطن، يتطلب منا في ذكرى استقلال الاردن أن نؤكد على الإلتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، وتوحيد ورصانة الصف في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي عصفت وما زالت تعصف في بلد الخير والعطاء والكرم والجود، مؤكدا أن آل هاشم الغر الميامين الذين يقودون هذا الحمى الى دروب العز والكرامة ليبقى الاردن وطن الشموخ والهامات العالية والكبرياء.

وأشار الوجيه الاجتماعي عطاالله الفقراء، ان الملك عبدالله الثاني الذي تسلم الراية من المغفور له الحسين بن طلال بعد ان توج انجازات الهاشميين بتعريب وقيادة الجيش والغاء المعاهدة مع بريطانيا، لتشهد المملكة في عهده نهضة اقتصادية وسياسية وثقافية واجتماعية شاملة، حيث يقود جلالته المسيرة بحماس وعزيمة الشباب في تقديم المبادرات التنموية وتنفيذ المشاريع النهضوية، وفي نفس الوقت يجوب العالم دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني وزوال الاحتلال عن ارضه ولانجاز سلام عادل وشامل في المنطقة، مؤكدا ان جهود جلالة الملك عبدالله الثاني تتواصل بلا كلل او ملل في سبيل هذه الغاية النبيلة.

وبين الناشط الاجتماعي هايل العبيديين انه يجب الدمج بين مهمتين ثقيلتين أن نحافظ على استقلالنا وان نعزز هذا الاستقلال، ومن اجل تحقيق هاتين المهمتين الوطنيتين علينا أن نولي الإصلاح العناية والجدية والصدق الذي يستحقه وان نخرج إلى الإصلاح الحقيقي الذي سيسهم بكل وضوح وثقة في منعة كياننا ونظامنا السياسي.

واضاف أنه علينا أن نضع الشفافية والحاكمية الرشيدة ومكافحة الفساد على سلم أولوياتنا وان نحاسب الفاسدين ونطاردهم ونجلبهم إلى القضاء بجدية ودون هوادة وان نعزز وسائل الرقابة لمنع المزيد من عمليات الفساد المدمرة.

وقال «علينا أن نحرر الإعلام من الخوف والتضييق كما أنّ علينا أن نتوجه بشكل جدي لمكافحة البطالة وان نخرج من مكافحة البطالة إعلاميا إلى برنامج مكافحة وطنية تتضافر فيه جهود مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني الرسمية والأهلية، فالبطالة هي القنبلة الموقوتة والخلايا النائمة التي قد تنفجر في وجوهنا في أية لحظة.

وبين الناشط الشبابي ساطع الليمون، ان عيد الاستقلال بفضل قيادة جلالة الملك حقق الكثير من النجاحات والإصلاحات، سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، وهو ما تجسد في الأعوام الأخيرة على صعيد تعميق الديمقراطية ومجالس النواب والتعديلات الدستورية ومنظومة القوانين الاقتصادية وتعزيز مكافحة الفساد ومنظومة النزاهة الوطنية، مؤكدا أن جلالته يضع كرامة المواطن فوق كل اعتبار، فهو دائما يقول أن الانسان «أغلى ما نملك» من خلال حريته المصانة بالدستور وحقوقه المكفولة والتي تتجلى بروح العدل والمساواة.