عمان - حابس الجراح

منذ 1953 بدأ نادي السيارات الملكي الأردني بمبنى متواضع وعدد قليل من الأعضاء، ليتحول خلال 60 عاماً الماضية إلى نادٍ حيوي بمرافق داخلية وخارجية مميزة ومركز لتدريب قيادة السيارات ومرافق رياضية.

اليوم، لدى النادي ما يقارب 5000 عضوية عائلية وتطلعات لتحديث كافة مرافق النادي لتتماشى مع التطورات وليبقى النادي في طليعة الأندية في الأردن.

ومنذ تأسيسه بدأ النادي يشق طريقه بثقة عندما انضم إلى الاتحادات الدولية لأندية السيارات والسياحة والنقل على الطرق والسيارات الكلاسيكية FIA, AIT, FIVA, IRU، ويتميز بشرف الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين مما وفّر له أرضية خصبة ودفعة قوية للتقدم والبناء.

ومن خلال الأردنية لرياضة السيارات ينظم النادي بحدود (26) سباقا سنوياً حيث يوافق الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) على هذه الانشطة (النادي عضو في الاتحاد).

وتشمل الانشطة بطولة رالي الاردن للشرق الاوسط، وسباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان، الراليات الوطنية، سباقات الكارت، سباقات السرعة، سباقات الدفع الرباعي، رالي اكتشف الأردن السياحي ورحلات المغامرات لسيارات الدفع الرباعي بالاضافة إلى مسابقات «الدريفت» أو الإنجراف التي طرأت على روزنامة رياضة السيارات منذ سنين قريبة لتصبح أحد الأساسيات الممتعة في الروزنامة.

ودخل الأردن مؤخراً في روزنامة بطولة كأس العالم للكروس من خلال استضافة الجولة السابعة باها 2019 ليعود الأردن لساحة البطولات من بوابة التاريخ العريق وحضارة الطموح العالمي، فيما يقام سنويا أربعة راليات وطنية بالاضافة إلى رالي الأردن (جولة من جولات بطولة الشرق الاوسط للراليات) ويشرف عليها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الذي بدء منذ العام 1982.

وأسس المغفور له جلالة الملك الحسين الراليات في الأردن، حيث اقيم أول رالي عام 1961 تلاه رالي آخر 1962 وانتهى برحلة إلى وادي الأردن، مما أدى إلى سباقات أكثر تنظيماً وزيادة الاهتمام بنشاطات رياضة السيارات.

من جانبه، يعتبر سباق الحسين لمرتفع الرمان من اقدم وأهم السباقات في الشرق الاوسط (في رزنامة نشاطات رياضة السيارات في المملكة) وأقيم اول سباق بالقرب من مدينة جرش التاريخية عام 1962 و بعدها أوعز جلالة المغفور له الملك الحسين بتطوير المسار واعتمد المسار الحالي الذي يخضع سنويا للتطوير مما سيجعله من أهم المعالم السياحية. وقد حافظ المغفور له جلالة الملك على الرقم القياسي لهذا السباق حتى العام 2001.

ومع تزايد الاهتمام بالراليات وسباقات السرعة، تم ادراج سباقات السرعة عام 1964 وتقام هذه السباقات في مواقع مختلفة من الاردن بما فيها داخل حرم نادي السيارات الملكي الاردني وفي مدينة العقبة جنوب الاردن.

سباقات متنوعة والرالي الأبرز

يتم تنظيم سباقات السرعة سنويا بواقع 5 سباقات لتحقيق البطولة الوطنية، حيث تنامت شعبية هذه الرياضة وتزايد أبطالها ومنافساتهم من كافة انحاء المملكة بالاضافة للزيادة الملحوظة للمشجعين والمتفرجين.

ويعد الأمر الأبرز والأدعى للفخر هو استضافة الاردن لجولة من جولات بطولة العالم للراليات الذي ينظمه الاتحاد الدولي للسيارات لاول مرة عام 2008 تلاه جولتان عام 2010 و2011 حيث اثبت الاردن قدرته على تنظيم بطولات ضمن المعايير العالمية للاتحاد.

ويوفر رالي الأردن حدثا فريدا من نوعه حيث يقام في أخفض بقعة في العالم (مراحله جميعها تحت سطح البحر) وكذلك مقر الرالي ومقر الصيانة حول ضفاف البحر الميت ليستمتع جمهور الرالي والمتسابقين وفرقهم بمواقع اثرية تاريخية خلال تواجدهم بشهر نيسان الذي يقام خلاله اسبوع الرالي.

خلال جولتي عام 2010 و2011 تم دمج جولة رالي الشرق الاوسط مع جولة بطولة العالم مما مكن متسابقي بطولة الشرق الأوسط من مواكبة ابطال العالم في نفس الحدث.

وأخيراً، تعد رياضة الكارت البوابة الرئيسية لدخول عالم الراليات والفورميلا 1، حيث يوفر النادي مسارا للتدرب وإقامة السباقات الوطنية.