يربط الكثير من الناس بين أمراض الرئة والانسداد الرئوي المزمن بالتدخين، وأكبر عامل خطر لمرض الانسداد الرئوي المزمن هو تدخين السجائر، لكن غير المدخنين معرضون أيضاً لخطر الإصابة بأمراض الرئة بسبب وجود مجموعة من عوامل الخطر، بحسب موقع Health نتعرف عليها فى هذا التقرير.

ومرض الانسداد الرئوي المزمن يستخدم لوصف مجموعة من أمراض الرئة مثل انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن.

العوامل البيئية من أسباب أمراض الرئة

تلعب عوامل الخطر البيئية مثل الدخان الناتج عن حرائق الفحم والخشب والتعرض للغبار والأبخرة دورًا كبيرًا في تطوير مرض الانسداد الرئوي المزمن، يميل الاستنشاق المزمن للجزيئات الضارة والغازات إلى تحفيز التهاب الرئتين على مدى فترة طويلة من الزمن، مما يؤدي إلى تلف تدريجي لأنسجة الرئة.

التدخين السلبي

يعتبر التعرض للتدخين غير المباشرعامل خطر لعدد من الأمراض التنفسية والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأنف التحسسي، وتزعم رابطة الرئة الأمريكية أن هناك ما يقدر بنحو 40 ألف حالة وفاة مرتبطة بالتدخين غير المباشر كل عام وأن التدخين السلبي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشاكل الجهاز التنفسي.

أمراض الجهاز التنفسي السابقة

الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الربو أو التهاب الشعب الهوائية أثناء الطفولة أو كشخص بالغ يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن المرتبط بعدم التدخين.

فيروس نقص المناعة البشرية

هناك أدلة تشير إلى أن فيروس نقص المناعة البشرية، سواء بمفرده أو جنبا إلى جنب مع الالتهابات الثانوية والسل، يمكن أن يزيد من خطر مرض الانسداد الرئوي المزمن، هذا يمكن أن يكون إما بسبب التهابات الجهاز التنفسي المتكررة، وتأثير الفيروس على أنسجة الرئة أو نتيجة انخفاض المناعة.

العوامل الوراثية

يمكن أن يسبب نقص البروتين المصنوع في الكبد ما يصل إلى 5٪ من حالات مرض الانسداد الرئوي المزمن، يسمى هذا البروتين alpha-1 antitrypsin ويتسبب النقص بعوامل وراثية مختلفة.

العمر

يكون الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا أكثر عرضة للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، ويزيد هذا الخطر مع تقدم العمر، كما أن هناك أدلة متزايدة على أن عملية الشيخوخة يمكن أن تسبب تشوهات الرئة المرتبطة بمرض الانسداد الرئوي المزمن.

وكالات