عمان - محمد الطوبل

أكد اتحاد كرة القدم خلال الاجتماع الذي عقده الليلة قبل الماضية مع اندية المحترفين على تثبيت انطلاق الموسم الجديد شهر شباط العام المقبل ووفق ما تم عليه الاتفاق قبل بدء الموسم الحالي.

وبحسب الموقع الالكتروني للاتحاد، خصص الاجتماع الذي عقد بمقر الاتحاد لبحث عدد من الملفات التي تهم اللعبة، وفي مقدمتها إنطلاق الموسم الكروي القادم بداية شباط المقبل، ومصير إقامة البطولة التنشيطية الصيف الحالي.

وتحدث الأمين العام سيزار صوبر في بداية الاجتماع عن أسباب تأجيل الدوري واقامته في العام القادم، مشدداً على ضرورة إعادة ترتيب البيت الداخلي لكرة القدم الأردنية، كما وجه سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الهيئة التنفيذية للاتحاد خلال اجتماع الهيئة العامة الأسبوع الماضي.

وأوضح أن الاتحاد أعد موازنة العام 2019 وصادقت عليها الهيئة العامة، وفقاً لأجندته التي تتضمن انطلاق الموسم الجديد في شباط من العام القادم 2020، مستعرضاً ازدحام برنامج المنتخبات الوطنية خلال الفترة القادمة، إلى جانب استضافة عدد من البطولات القارية لمنتخبات الفئات العمرية.

وقدم الاتحاد عرضاً مفصلاً حول أجندة المنتخبات الوطنية، خاصة مشاركة النشامى في بطولة غرب آسيا 2019 إلى جانب تصفيات كأس العالم 2022، مروراً ببرامج منتخبات الفئات العمرية، ووصولاً إلى مشاركات الأندية آسيوياً.

وأكد صوبر تعذر إقامة بطولة تنشيطية خلال الصيف الحالي، وفقاً للموازنة وازدحام جدول المنتخبات، مؤكداً في الوقت نفسه التزام الاتحاد بتقديم الدعم لأي توجه للأندية في مساعيها لإقامة مسابقات ودية في الأردن، بمشاركة أندية محلية وخارجية خلال الصيف الحالي.

وقال: سيقدم الاتحاد الدعم اللازم للأندية سعياً لإقامة أي بطولة ودية بالصيف، من خلال تأمين الحكام والكوادر التنظيمية واللجان، وفقاً للوائح وتعليمات الاتحاد المعمول بها حالياً، مع امكانية الحاق تعليمات جديدة خاصة بأي مسابقة بناءً على رغبة الاندية، الى جانب تنسيق الاتحاد مع الجهات الأمنية لإنجاح المسابقة، والجهات القائمة على المنشآت الرياضية لتوفير الملاعب.

ولفت الأمين العام إلى وقوف الاتحاد بصف الأندية، وبعد شرحه المفصل لعقود رعاية بطولة أندية المحترفين ومواعيد انتهائها، أكد بان الاتحاد سيقدم دعماً مادياً للأندية وفق آلية محددة، حتى نهاية الموسم الحالي في 31 تشرين أول المقبل، مؤكداً أخذه بعين الاعتبار للعقود المبرمة بين الأندية واللاعبين والأجهزة التدريبية، ما يتطلب تخصيص دعم خلال الأشهر القادمة.

كما استمزج الاتحاد آراء الأندية بخصوص إمكانية تغيير موعد انتهاء الموسم الحالي وتعديل فترات قيد وتحرير اللاعبين، قبل عرضه على أندية الدرجات الأخرى «الاولى والثانية والثالثة»، ليبرز تبايناً في وجهات النظر، ومطالبات بالتزام الاتحاد بالمواعيد التي أعلن عنها مجلس إدارة الاتحاد سابقاً، بإنهاء الموسم الحالي 31 تشرين الأول، وفتح باب الانتقالات للموسم الجديد بداية كانون أول القادم وحتى أواخر شباط.

في المقابل، أبدى رؤساء اندية المحترفين اهمية عقد اجتماعات مكثفة فيما بينهم خلال الفترة القادمة، لبحث إمكانية تنظيم بطولة تنشيطية بالصيف، بالتعاون مع الاتحاد، ليشكل ذلك بداية الطريق نحو إنشاء رابطة الأندية المحترفة محلياً.

كما فضلت الأندية تأجيل مناقشة مسودة قانون الترخيص الذي عرضه الاتحاد خلال الاجتماع، بهدف بحثه بشكل موسع قبل الخروج بالتوصيات وتسليمها للاتحاد في الفترة المقبلة.

واقترحت الأندية عدداً من الآليات للحصول على الدعم المادي من الاتحاد، وتبادلت وجهات النظر بمختلف القضايا التي تهم اللعبة، الأمر الذي قابله الأمين العام بالتأكيد على عرض محضر الاجتماع وما يتضمنه من توصيات ومقترحات على الهيئة التنفيذية للاتحاد، لاتخاذ القرار.

الوحدات يتحفظ.. والجزيرة يتمسك

أكد رئيس نادي الوحدات د. بشار الحوامدة ان الطريقة التي تدار بها الأمور داخل الاتحاد «تثير الاستغراب».

وقال الحوامدة في رده على استفسارات (الرأي): لاأعلم لماذا يتم وضع العراقيل من قبل اتحاد اللعبة أمام الوحدات الذي يمثل الكرة الاردنية رفقة نادي الجزيرة في بطولة قارية.

وتابع: مطلبنا شرعي فيما يخص فترة قيد وتسجيل اللاعبين، قبل موعدها المقرر في نهاية كانون الأول المقبل لإتاحة الفرصة أمامنا في تعزيز الصفوف، ونحن عملنا خلال الأيام الماضية على كسب إجماع أغلبية المجتمعين من رؤساء وممثلي أندية المحترفين، بفتح باب القيد قبل الموعد المحدد، وامتلكنا 6 أصوات تؤيد قرار فتح باب القيد، لكن للأسف فإن النوايا اتضحت خلال الإجتماع من خلال إلغاء التصويت على قرار فتح باب القيد للخروج بقرار الإبقاء على فترة قيد وتسجيل اللاعبين في موعدها، وهذا جعلني كممثل للنادي ورئيسه المنتخب للانسحاب نتيجة عدم الحيادية في إدارة الموقف.

وأوضح: تم إلغاء التصويت بحجة أن القرار متخذ بنهاية الموسم 31/10/2019، في الوقت الذي كان هم الامين العام للاتحاد الترويج لفكرة عدم فتح باب قيد وتسجيل اللاعبين، بل أنه أنكر أن الأغلبية ستفتح باب التعاقدات وحين نجح القرار، وجمع الوحدات 6 أصوات من أصل 11 نادياً حضروا الإجتماع، تحجج بممثلي أندية الدرجتين الأولى والثانية، علماً بأن نادي الوحدات يستطيع تطبيق قرار الأغلبية بفتح باب القيد قبل 31/10/2019... ورغم اعتراض نادي الجزيرة على قرار الأغلبية، خوفا من إمكانية تعاقد الوحدات مع لاعبيه، إلا أنني كرئيس نادي الوحدات، تعهدت شخصياً، بعدم التعاقد مع أي لاعب محلي احتراما للأندية المجتمعة.

وأضاف: الوحدات نادي وطني بامتياز لم يقف يوماً عائقاً أمام خدمة الكرة الأردنية والشواهد على ذلك كثيرة، والنادي يرفد كافة المنتخبات الوطنية بلاعبيه المميزين، وكان دائماً ما يدفع ضريبة تميزه الوطني، ونذكر أنه في احدى المسابقات الآسيوية، حرم اتحاد الكرة الوحدات من لاعبيه ضمن صفوف المنتخبات الوطنية، من مرافقته في مهمة وطنية ضمن البطولة القارية أيضاً، وهذا ما يدعو الوحدات إلى رفض التعامل مع اتحاد الكرة الذي يدار بعقول تمتاز بوقف انطلاقاته صوب الإنجازات الكروية، وتعطيل مهامه الوطنية في البطولات الخارجية.

وكان النادي أصدر بياناً قبل أيام حمل توقيع الناطق الرسمي وليد السعودي، أوضح فيه موقف النادي من موضوع الحصول على ثقة غالبية ممثلي أندية المحترفين بما يخص موضوع فتح باب القيد.

وقال السعودي: إن نادي الوحدات يقف على مسافة واحدة من أندية الوطن كافة، وهناك علاقات مميزة وإيجابية على الأصعدة كافة، متمنياً أن تتفهم الأندية أن الوحدات والجزيرة يمثلان الوطن في المحفل الآسيوي، وإذا ما أرادت تلك الأندية المنافسة على اللقب الآسيوي ورفعة الرياضة الأردنية، فلا بد من الوقوف إلى جانبهما والموافقة على فتح باب القيد والتسجيل ليتسنى لهما تعزيز الصفوف».

الى ذلك، اعلن نادي الجزيرة من خلال رئيسه محمد المحارمة تحفظه بالاجتماع على فتح فترة القيد وتمسك بثباتها كما هي محددة مطلع كانون الاول المقبل، ولفت الى أنه ايضا يمثل شأنه شان الوحدات الكرة الاردنية في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي وقال: لا نريد فتح القيد في هذه الفترة، وفي حال تم غير ذلك فإن هذا يعني التضارب في المصالح، وهذا يضر بمسيرة نادي الجزيرة في البطولة الاسيوية ولهذا نتمسك بعدم فتح باب القيد قبل موعده المحدد.