عمان - الرأي

قال رئيس غرفتي صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير إن الأردن أصبح وبفضل ثمار الاستقلال من البلدان التي يشار إليها بالبنان، وتحظى باحترام دولي وتعتبر مثالا يحتذى في مجال البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي رغم الصعوبات التي تواجهها وخاصة شح الموارد والامكانات، والاضطرابات السياسية والأمنية في بعض دول الجوار.

واضاف الجغبير أن القيادة الهاشمية تعتبر رائدة الاستقلال حيث أرسى المغفور له باذن الله تعالى الملك الحسين دعائم الدولة الأردنية الحديثة وأوجد نسيجا اجتماعيا عزّ نظيره، وقد تعززت هذه الانجازات بفضل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يواصل جهوده لبناء اقتصاد وطني قادر على مجاراة الاقتصاديات العالمية من خلال توظيف التكنولوجيا في مختلف أوجه النشاط الاقتصادي وتجسيد الشراكة مع البلدان الأخرى من خلال اتفاقيات التجارة الحرة.

وأوضح الجغبير أن الصادرات الصناعية نمت خلال العقود الأخيرة، لتصل الى أكثر من 5 مليار دينار، مشكلةً بذلك ما يزيد عن 90% من الصادرات الوطنية علماً بأن هذه الصادرات تصل الى أكثر من (130) دولة، تضم أكثر من مليار مستهلك حول العالم، مشيدا بالجهود المبذولة من العاملين في القطاع الصناعي منذ البدايات وحتى الآن، والتي ادت الى تحقيق هذه الانجازات، مشيرا الى التنوع والتطور الذي تشهده المنتجات الصناعية الاردنية في مختلف القطاعات.

وأكد الجغبير اهمية تفعيل الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، داعيا الحكومة إلى تبني استراتيجية للتنمية الصناعية تركز على التسويق وتعتبر الصناعة المحلية ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني خصوصا وأنها القطاع الأقدر على توفير فرص العمل والحد من الفقر والبطالة، اضافة الى امتلاكها قابلية كبيرة لتحريك وتحفيز القطاعات الأخرى عن طريق خلق الترابطات الإنتاجية وتساعد على تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتقليص العجز في الميزان التجاري.

وقال الجغبير إن القطاع الصناعي وهو يشارك الوطن احتفالاته بعيد استقلاله ليؤكد استمراره في بذل أقصى الجهود لتعزيز مسيرة التقدم والحداثة والتجاوب بفاعلية مع مبادرات ورؤى جلالة الملك الهادفة إلى تقوية الاقتصاد الوطني وتحسين مستويات المعيشة وتوفير حياة أفضل للمواطنين، رغم المعيقات والتحديات التي تواجه هذا القطاع في السوق المحلي واسواق التصدير.