إربد - علي الشريف

تنطلق الليلة مباريات ذهاب الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأردن «المناصير» لكرة القدم بمواجهتين بذات التوقيت عند 11 ليلاً.

الوحدات يرحب بالرمثا في نهائي مبكر على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، والكرمل يراهن على قدرة لاعبيه في مواجهة الفيصلي على ستاد عمان.

وتقام مباراة الرد يوم الإثنين المقبل فيما النهائي يوم الجمعة 31 الجاري.

الرمثا+الوحدات

ستاد الملك عبدالله/ 11 ليلاً

هي مباراة قمة مبكرة ويمكن ان يقال أنها نهائي مبكر بين فريقين احدهما لا يريد ان يخرج من الموسم لا بطولات وهو الوحدات الفائز قبل هذه المرة بأحد عشر لقباً والثاني هو الرمثا الباحث عن إعادة الأمجاد بعد أن ظهر بمستوى لافت في البطولة وأداء يتقدم من مباراة إلى أخرى.

التاريخ يسجل أن المدير الفني للرمثا أسامة قاسم لم يسبق له ان خسر أمام الوحدات ويسعى إلى تحقيق نتيجة مريحة خصوصاً انه في وضع نفسي مريح بعد أن لعب آخر سبعة مباريات في الدوري والكأس دون خسارة.

يبرز في الرمثا نجمه الواعد محمد أبو زريق الملقب بشرارة وهدافه شادي الحموي إضافة إلى لاعبه سائد الخزاعلة مع محمد الزعبي وحسان الزحراوي.

وكل هؤلاء يبحثون عن تحقيق انجاز يعيد للرمثا بهجته ويعتبرون ان الانجاز يبدأ من بوابة الوحدات، وان البطولة الثالثة باتت قريبه فلا مفر من القتال لأجلها.

رفاق قيس اليعقوبي يعدون العدة لانجاز منتصف المشوار خصوصاً أن ما سيلاقيهم في الإياب سيكون صعباً على ارض الخصم ولذا فان شعار الفوز لا بديل عنه للوصول إلى لقب الكأس ومصالحة الجماهير.

واعتماد الوحدات على جاهزية لاعبيه يعتبر الحافز الأقوى فبهاء فيصل فاز بلقب الهداف والدميري يستعد للعودة القوية بينما صالح راتب يتولى لرسم لوحات شيقة والدردور الذي اعتاد على لدغ الرمثا يفكر بأي الطرق ستكون لدغاته.

في خلاصة الأمر فان الوحدات يبدو الأكثر جاهزية للظفر في المباراة وخبرته اكبر في مثل هذه المواجهات ولكن ارض الملعب في بعض الأحيان تتحدث بلغة أخرى إذا ما بدا الغزال الرمثاوي يصول ويجول بحماس ورشاقة ربما تتعب الخصم كثيراً.

الفيصلي + الكرمل

ستاد عمان/ 11 ليلاً

يرنو الفيصلي في مواجهته التي تقام على أرضه وبين جمهوره مع الكرمل الى فوز يضع قدميه من خلاله في المباراة النهائية قبل الإياب في ستاد الحسن في سعيه لأضاءه الشمعة العشرين في سجل ألقابه في البطولة حيث سبق وان فاز بتسعة عشر لقب.

لم يظهر الفيصلي بأخر مبارياته كما ينبغي فكان الاداء مشوبا بالتراجع الفني حيث خسر أمام العقبة في الدور السابق بهدف مقابل لاشيء الأمر الذي وضع إشارة استفهام عليه من قبل عشاقه.

يعتمد الأزرق على كوكبة من نجومه وهم القادرون دائما على إحداث الفرق في النتيجة أبرزهم مهدي علامة وهشام السيفي بينما يقع على كاهل بقية نجومه الخروج من المستوى الفني الأخير للمضي قدما نحو النهائي واللعب براحة تامة في ستاد الحسن.

بدوره يريد الكرمل مواصلة حضوره المميز في البطولة ويعتبر أن وصوله لمثل هذا الدور يعد انجازا كبيرا يريد أن يعززه بنتيجة ايجابيه في ارض الخصم ليلعب الإياب بطمأنينة أكثر.

ويعتمد على ابرز لاعبيه احمد غازي الذي يشكل الفارق الحقيقي في منتصف الملعب إضافة إلى هدافه النيجيري مايكل مع حشد معنوي كبير لجماهيره لتحقيق ما يريد.

حسابات الورق تتحدث عن الفيصلي وتفوقه بكل شيء بينما حسابات الملعب ربما تختلف أمام إصرار لاعبي الكرمل.