الكورة ــ ناصر الشريدة

طالب اهالي لواء الكورة هيئة تنظيم قطاع النقل العام، بتسيير باصات صغيرة حمولة 12 راكبا للعمل سرافيس على الخطوط الداخلية بين بلدات اللواء وديرابي سعيد، بما يحسن من خدمات النقل العام ويوفر الوقت على الركاب ويخلق وظائف للسائقين.

ويبلغ عدد البلدات والتجمعات السكانية بلواء الكورة (25) بلدة وتجمع، يعيش عليها (182) الف نسمة الى جانب وجود نحو (15) الف سوري.

واعتبرت مديرة فرع هيئة النقل العام باربد المهندسة رولا العمري، ما يطالب به اهالي بلدات الكورة بتعزيز خطوط السرفيس الداخلية بباصات صغيرة حمولة 14 راكبا، أحداً ينشط من الحركة المرورية ويسهل عملية الانتقال بين البلدات، وهذا امر تأخذه الهيئة بعين الاعتبار. وقال الموظف تامر ملحم من بلدة جديتا ويعمل بديرابي سعيد، ان وجود باصات صغيرة بحمولة 14 راكبا، مطلب كل من لا يملك مركبة خاصة، لا سيما انها اسرع في خدمة الركاب بالوقت والجهد وتلغي الى حد كبير مسألة الانتظار عند الركاب والسائقين، مشيرا الى ان باصات سرفيس جديتا حمولة 20 راكبا رغم انتظامها على الخط، الا انها تشترط حمولة ركاب كاملة للتحرك، فضلا عن توقفها بعد انتهاء الدوام الرسمي للموظفين والمصنع.

واكد محمود بني يونس من بلدة تبنة، انها خطوة رائعة، اذا قررت الهيئة تشغيل باصات سرفيس بحمولات ركاب صغيرة على خط تبنة ديرابي سعيد، وهذا مطلب اهالي تبنة منذ مدة طويلة رغم وجود باص سرفيس حمولة 20 راكبا، لا سيما انها منطقة تقع في الجهة الشرقية من اللواء ويعيش بها نحو 11 ألف نسمة، ولا يمر منها باصات عمومية نهائيا.

واجمع عدد من المواطنين في كل بلدات الكورة، على ضرورة ان اصدار وزارة النقل قرارا يسمح بتشغيل باصات صغيرة كسرافيس داخلية، تُنهي مشكلة ضعف خطوط السرافيس الداخلية التي يعمل عليها باص وحيد في الاغلب، مؤكدين ان دخولهم المادية لا تسمح لهم باستخدام وسائل الركوب الخاصة، او شراء مركبات لهم.

بدورها دعت مديرة فرع هيئة النقل العام باربد المهندسة رولا العمري، اصحاب شركات باصات السرافيس او المستثمرين في الكورة، تقديم طلبات للهيئة لتشغيل باصات صغيرة معززة على خطوطهم الداخلية، والسير باجراءاتها حسب الاصول، من اجل تحسين الخدمة المقدمة لركاب تلك البلدات.

يشار بهذا الصدد ان وزير النقل المهندس انمار الخصاونة كشف في ورشة الواقع المروري في مدينة اربد ومحافظتها التي عقدت في مجمع النقابات المهنية باربد مؤخرا، عن سعي الوزارة بتنفيذ دراسات مشروع النقل الحضري المتوقع انجازها نهاية العام الحالي، وهو إعادة هيكلة شبكة الخطوط والمشغلين وإعادة تأهيل البنية التحتية للمدن، بهدف تحسين مستوى الخدمة وفقا لترددات ثابتة ومنتظمة وتشغيل نظام الدفع الالكتروني.