عمان - الرأي

صدر مؤخرا كتاب د.طلال أبوغزاله الجديد بعنوان «العالم المعرفي المتوقد»، والذي يعد الأول في مجاله، حيث يكشف عن كيفية تغير المستقبل نتيجة لانتشار التكنولوجيا، وتأثيراتها على جميع جوانب الحياة البشرية.

يقدم كتاب «العالم المعرفي المتوقد» رحلة واقعية للمستقبل، تبين كيف ستغير التكنولوجيا مسار التاريخ البشري في الثورة الصناعية الرابعة، مما سيؤدي إلى طمس وضبابية الخط الفاصل بين البشر والتكنولوجيا.

ويتضمن الكتاب الصادر باللغتين العربية والإنجليزية رؤية المؤلف في التحديات التي تواجه التعليم في مجتمع المعلومات، والقدرة على استكشاف الطرق الجديدة للتعليم واستنباط حلول تستند إلى معرفة جيدة للوسائل التكنولوجية والأوساط الحديثة المستخدمة في التعليم وكيفية استخدام وتصميم بيئة التعليم التفاعلي وفهم نقاط الضعف والقوة في التطبيقات التكنولوجية الحديثة وإدراك مدى قوتها وحدود نهايات قدرتها.

يقدم لفئة الشباب بلغة مبسطة وأسلوب شيق، التحدي المطروح اليوم؛ وهو النجاح في الوصول إلى الاستثمار الأمثل للتكنولوجيا بهدف الارتفاع بنوعية التعليم وتوسيع انتشاره.

يشكل الكتاب الذي جاء في 184 صفحة، خطابا تكنولوجيا يكشف عن علاقة تعايش وتكافل بين الإنسان والتكنولوجيا، ويقدم مجموعة واسعة من التقنيات، كما يستعرض العديد من التحديات التي تجلبها مثل هذه التكنولوجيا.

ويلقي أبوغزالة الضوء على القضايا التي يتعين على خبراء التكنولوجيا والمشرعين التفكير بها جديا، كما يشجع النقاش العام وعلى جميع المستويات حول الآثار الممتدة لانتشار التكنولوجيا، والتي لن تكون من مسؤولية خبراء التكنولوجيا وحدهم. ويشكل الكتاب مرجعا مهماً لجميع المهتمين بالمستقبل، والباحثين عن فهم الكيفية التي سيتفوق فيها البشر على التطور التكنولوجي السريع، بالإضافة إلى المعنيين بالمتوجّب القيام به لضمان حدوث التغير بطريقة تقود إلى التنمية البشرية.