باريس - بترا

احتضن معرض ومؤتمر الريادة والتكنولوجيا العالمي الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس أخيرا ست شركات اردنية ناشئة سبق ان تأهلت ضمن برنامج «BIG» الموجه لتسريع نمو الشركات والمشاريع الريادية الناشئة الذي اطلقته اورنج الاردن.

واتاحت اورنج الاردن مشاركة الشركات في خطوة تهدف الى تعزيز فرص نموها، والتشبيك مع شركاء اورنج العالمية من الشركات بهدف تحقيق مفهوم مشاريعهم أو توزيعها أو استحداث فرص للاستثمار فيها، بالاستعانة بفريق عمل يشمل محللين من القطاع، ومنصة محتوى عبر الإنترنت، وشبكة رأس المال المغامر للشركات.

وكان الرئيس الفرنسي إمانويل مكارون اكد خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أهمية دعم الشركات الريادية على مستوى الحكومات من خلال إيجاد بيئة تشريعية تحمي هؤلاء، لافتا إلى أهمية توطين التكنولوجيا وتوسيع نطاقات استخداماتها من خلال دعم الأفكار الريادية.

وفي لقاء لوكالة الانباء الاردنية مع مؤسسي لهذه الشركات الاردنية، قال لؤي حساين مؤسس شركة «آي تانك»: إن شركته عبارة عن منصة على الويب لمراقبة خزان الماء أو الديزل عن بعد باستخدام تقنية انترنت الاشياء، مبينا ان المنصة تمكن المستخدمين من مراقبة ومعرفة مستوى السوائل بالخزان في اي وقت عن طريق الموبايل من أي مكان.

واوضح ان النظام يعمل على قراءة مستوى السائل في الخزان عن طريق حساس يتم تركيبه على الخزان، وشبكة على الانترنت عن طريق الواي فاي، ويقوم بإرسال رسائل تنبيهية للمستخدم في حال خسارة الوقود او السرقة او التعبئة او الوصول لمستوى منخفض، كما يمكن معرفة مستوى خزان الوقود واستهلاك الديزل لكل ساعة/ يوم/ أسبوع/ شهر/ سنة وحفظ البيانات على ملف.

واضاف، انه تم تصميم صفحة النظام لتحتوي على كافة المعلومات للخزان, وسعة الخزان والكمية الحالية، وكمية التعبئة، والمخزون والاستهلاكات.

وقال مؤسس شركة » ثري دي يو» علي المكاحلة: إن الشركة تستغل التكنولوجيا الحديثة مع التركيز على التكنولوجيا ثلاثيّة الأبعاد في تطوير وتنفيذ محتوى وخدمات تعليمية متخصصة، مع التركيز على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين وإعداد المعلمين والمتعلمين للقيام بدور فعال في الثورة الصناعية الرابعة.

وبين ان الشركة الناشئة تقوم على المساهمة بسد الفجوة داخل النظم التعليمية التقليدية التي تعتمد في معظمها على الثورات الصناعية المبكرة والتي لم تنغمر بعد بشكل فعال في التكنولوجيا الحديثة المتطوّرة بشكل متسارع والّتي تقوم بتشكيل مستقبلنا ومستقبل وظائفنا.

وقال مؤسس شركة هاريف عماد عجيلات: إن الشركة متخصصة بتقديم حلول ومنتجات ذكية وفريدة لقطاع السياحة وخصوصاً للفنادق والمنتجعات، مبينا ان احد منتجات الشركة هو «آدم» المساعد الافتراضي الذي يستخدم احدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويعمل من خلال تطبيقات الرسائل النصية مثل فيسبوك ومسينجر لمساعدة نزلاء وزبائن الفنادق والمنتجعات في حجز الغرف والاقامة والاجابة على استفساراتهم خاصة ما يتعلق بأسعار الغرف والخدمات ووسائل الراحة المتوفرة في الفندق.

واضاف ان «آدم» يساعد موظفي الفندق على التواصل مع الزبائن والنزلاء وتلبية حاجاتهم ومتطلباتهم بطريقة سهلة وبسيطة دون استخدام هاتف الغرفة ويساعد موظفي الفندق على تقديم خدماتهم بطريقة سريعة ومبتكرة تضمن توفير الوقت والجهد وتعزز ولاء النزلاء والزبائن للفندق.

وقال مؤسس شركة «سجنبوك» انس شتيوي: إن الشركة تعمل في مجال تسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للخدمات والمنتجات من خلال توفير إمكانية الوصول اليهم، مشيرا الى أن الشركة طورت تطبيقا بلغة الإشارة الفورية من خلال خدمة الاتصال المرئي، وقراءة البار كود/ كيو آر كود الخاص بأي منتج أو خدمة ويوفره بطرق ميسرة (لغة الإشارة محلية أو عالمية، شرح صوتي) بهدف تمكين الأشخاص الصم والأشخاص المكفوفين والأميين من معرفة تفاصيل المنتج أو الخدمة أو التكنولوجيا، وتوفير الأخبار اليومية بلغة الإشارة.

وقال مؤسس تطبيق «ديلات» محمد بدوي: إن التطبيق هو خدمة وسيطة تروج لمطعم او مقهى أو متجر محلي لتجربة المنتجات والخدمات المقدمة منهم، لافتا الى ان التطبيق يربط الأشخاص بالتجار المحليين من خلال تقديم خصومات وعروض خاصة على مراكز الأنشطة والمطاعم والمقاهي والصالونات ومراكز التجميل والخدمات المتنوعة من خلال تطبيق الهاتف المحمول لشركة ديلات.

وقال مؤسس تطبيق «بوك تو ريد كدز»: إن التطبيق يهدف الى جعل التعلم ممتعا ونشطا وجذابا للأطفال، ويمكن الآباء والمدرسين من العثور على كتب رائعة للأطفال، مبينا ان «بوك تو ريد كدز» تعمل على برمجة تطبيقات تفاعلية للأطفال لإيجاد عالم تعليمي دائم من خلال اللعب.

واضاف، ان اللعب يوسع مخيلة الأطفال ويساعدهم على اكتساب مهارات جديدة بحيث يخوض الأطفال مغامرة ويظهرون إبداعاتهم من خلال تطبيقات «بوك تو ريد كدز» التي تحتوي على مجموعة رائعة من قصص الأطفال التفاعلية التي تعد مادة قراءة مثالية.

يشار الى ان المعرض والمؤتمر يعقد كل عام في مدينة باريس، وشارك به 3000 من الخبراء ورجال الأعمال والمديرين التنفيذيين للشركات العالمية وأصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين، ويشكّل منصة مهمة تتيح للمشاركين إجراء حوارات تتمحور حول تأثير التكنولوجيا على الشركات والمجتمع، ويتيح فرصة كبيرة للشركات الناشئة للاستفادة من الخبرات المختلفة، والتشبيك مع الشركات الكبرى عالمياً، والاطلاع على أحدث التطورات الحاصلة في عالم ريادة الأعمال والتكنولوجيا.