عمان - الرأي



أعلنت هيئة أجيال السلام عن شراكة جديدة مع برنامج سانفورد هارموني، والذي يتم تنفيذه من خلال نظام الجامعة الوطنية في الولايات المتحدة، لتعمل من خلال هذه الشراكة على دمج مواد سانفورد هارموني التعليمية في برامجها.

وقالت الهيئة في بيان صحفي امس، ان هذا التعاون يأتي من خلال ثلاث مراحل أساسية تتمثل بالمرحلة التجريبية، ومرحلة تبادل المعرفة، والتنفيذ المستقبلي.

واضافت، انه مع بدء تنفيذ هذه الشراكة فقد تم إلحاق 25 موظفاً من كادر هيئة أجيال السلام بتدريب المدرّبين الذي عقدته سانفورد هارموني في مقر الهيئة الرئيسي في عمّان، حيث اشتمل التدريب على جلسات تعريفية بمناهج سانفورد هارموني، تمهيدا لإدماجها في المناهج التدريبية الخاصة ببرامج بناء السلام والتي نفذتها الهيئة في 50 دولة حول العالم.

واشارت الهيئة، الى انه وضمن المراحل اللاحقة لهذه الشراكة، ستقوم هيئة أجيال السلام باستخدام المناهج التدريبية المُدمجة حديثًا ضمن برنامجين تجريبيين، سيستمر كل منهما لمدّة عام واحد من صيف 2019-2020 في الأردن، حيث سيتم دمج المنهج الجديد في برنامج الرياضة والمهارات الحياتية من أجل السلام الذي يقوده 72 متطوعًا ويصل إلى 1800 طفل وشاب، وفي غانا، سيساهم المنهج الجديد في برنامج مستمر للفن وكسب التأييد من أجل السلام بقيادة 70 متطوعًا والذي يستهدف 70 طفلاً وشابًا.

وتبدأ المرحلة الثانية من الشراكة بمجرد بدء البرامج التجريبيّة، وستتضمن تبادل المعرفة بين معهد أجيال السلام وسانفورد هارموني حول أساليب المتابعة والتقييم الفعّالة.

وقال مستشار نظام الجامعة الوطنية الدكتور مايكل كانينغهام، «يسر نظام الجامعة الوطنية أن يكون قادرًا على توسيع نطاق الوصول الدولي إلى برنامج سانفورد هارموني للتعلّم الاجتماعي العاطفي من خلال هذه الشراكة المهمّة للغاية مع هيئة أجيال السلام».

وأضاف كانينغهام، «نتطلع دائمًا إلى إطلاق برنامج سانفورد هارموني عالميًّا، لنعكس التطلّعات الكبيرة للناشط الخيري «داني سانفورد»، وهذه الشراكة خطوة مهمّة في هذا الاتجاه لضمان وصول أثر سانفورد هارموني الإيجابي للأطفال في جميع أنحاء العالم.»

من جهته، قال رئيس هيئة أجيال السلام الدكتور مهند العربيّات، «تفخر أجيال السلام بالمشاركة في هذه الشراكة الجديدة المُحمّسة مع سانفورد هارموني، التي تعكس سمعتها الممتازة تفانينا في الإبتكار والجودة والتأثير والاستدامة، ويعكس النقل المتبادل للمعرفة الذي تجسّده هذه الشراكة بوضوح التزام هيئة أجيال السلام بالتعلّم الأفقي والتحسّن المستمر».