عمان - ناجح حسن

في حفل أقيم ضمن فعاليات مهرجان (كان) السينمائي الذي ما زال يواصل عروضه، أعلن مركز السينما العربية عن الفائزين في النسخة الثالثة من جوائز النقاد السنوية، والتي يشارك في اختيارهم 75 ناقداً من 34 دولة حول العالم من بينها الاردن، شاهدوا الأفلام العربية الروائية والوثائقية التي تم إنتاجها خلال العام الماضي.

وتضمنت قائمة الفائزين بجوائز النقاد السنوية: فوز الفيلم المصري «يوم الدين» للمخرج ابو بكر شوقي بجائزة افضل فيلم روائي طويل، ونالت المخرجة اللبنانية نادين لبكي جائزة افضل مخرجة عن فيلمها المعنون «كفر ناحوم»، وحصلت الممثلة المغربية مها العلمي على جائزة افضل ممثلة عن دورها بالفيلم المغربي «صوفيا»، ونال الممثل التونسي محمد ظريف بجائزة أفضل ممثل عن دوره بفيلم «ولدي»، وذهبت جائزة أفضل سيناريو الى مريم بن مبارك عن الفيلم المغربي «صوفيا»، وفاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي الفيلم المعنون «عن الآباء والأبناء» إخراج السوري طلال ديركي.

وشهدت الجائزة هذه السنة تنوعاً يعكس تطور صناعة السينما العربية في السنوات الأخيرة، وهو ما يعكسه أيضاً التواجد العربي اللافت في مسابقات دورة هذا العام من مهرجان «كان» السينمائي.

وقال مدير جوائز النقاد الناقدالسينمائي المصري أحمد شوقي: «مع زيادة أعضاء لجنة التحكيم في النسخة الثالثة، زادت سخونة المنافسة والتنوع في الآراء، وجاءت النتائج متقاربة بشكل ملحوظ في أغلب الفئات، الأمر الذي يمنح الاختيارات مزيداً من المصداقية ويجعلها تعبر بالفعل عن اتجاهات الآراء النقدية حيال سينما عربية لا تتوقف عن التطور».

وجرى خلال حفل توزيع الجوائز الاحتفاء بالناقدين اللبناني إبراهيم العريس والأميركية ديبوراه يانغ ومنحهما جائزة النقاد السنوية التي يكرم من خلالها مركز السينما العربية النقاد العرب والأجانب المؤثرين في صناعة السينما العربية.

وتمنح جوائز النقاد السنوية لأفضل إنجازات السينما العربية سنوياً في فئات أفضل فيلم روائي ووثائقي ومخرج ومؤلف وممثلة وممثل، وضمت لجنة تحكيم الجوائز هذا العام أبرز النقاد العرب والأجانب من بينهم الزميل الناقد ناجح حسن.

وقد وقع الاختيار على القائمة النهائية المرشحة للجوائز وفقًا لمعايير تضمنت أن تكون الأفلام قد عرضت لأول مرة دولياً في مهرجانات سينمائية دولية خارج العالم العربي خلال عام 2018، وأن تكون إحدى جهات الإنتاج عربية (أياً كانت نسبة وشكل مشاركتها بالفيلم)، بالإضافة إلى أن تكون الأفلام طويلة (روائية أو وثائقية).

ويتواجد مركز السينما العربية في مهرجان كان السينمائي بصحبة العديد من شركائه من بينهم الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وهو يعمل على ترويج السينما العربية، مثلما يوفر لصناع السينما العربية، نافذة احترافية للتواصل مع صناعة السينما في أنحاء العالم، ويصدر مجلة السينما العربية توزع على رواد المهرجانات العربية والعالمية، وأطلق مؤخرا دليل السينما العربية بهدف توفير المعلومات المرتبطة بالسينما العربية لصناع الأفلام داخل وخارج العالم العربي، وتيسر لصناع الأفلام والسينمائيين العرب الوصول للأسواق العالمية، كما تساعد ممثلي صناعة السينما العالمية في التعرف بسهولة على إنتاجات السينما العربية.