معان - هارون ال خطاب

شكا مواطنون في مدينة معان من انتشار ظاهرة بيع العصائر الصناعیة من قبل اشخاص على الارصفة وفي الطرقات تحت اشعة الشمس وفي ظروف غير مناسبة في ظل غياب تام للجهات الرقابية في المحافظة

واشاروا إلى أن ضعف الرقابة وقلة وعي بعض المواطنين في انتقاء السلعة المناسبة والآمنة وعمليات الترويج التي يقومون بها والاسعار البسيطة تدفع المواطنين للاقبال على شرائها بالرغم من كونها تشكل خطورة على الصحة والسلامة العامة

وقال المواطن حسن الشاويش ان هناك استهتارا كبيرا من قبل الباعة المتجولین بحياة الناس خاصة وان العصائر التي يقومون ببيعها غير صحیة وغیر مطابقة للمواصفات وان الالوان الصناعية المستخدمة فيها تعتبر ضارة على حياة الانسان بالاضافة الى درجات الحرارة المرتفع التي يتعرض له العصير ما يتطلب تدخل الجهات ذات العلاقة لايقاف هذا الخطر ومحاسبة المخالفين

وبين أن أي مادة تنتج في مكان غیر مرخص تعتبر غیر صالحة للاستهلاك البشري خاصة انها تكون بعيدة عن الرقابة ولا يستطيع المستهلك معرفة المواد والمواصفات التي صنعت منها تلك العصائر

وناشد الشاويش المواطنين الامتناع عن شراء تلك العصائر رغم اشكالها الجميلة واسعارها الزهيدة كونها تشكل خطرا على حياتهم في ظل غياب الرقابة من قبل الجهات ذات العلاقة

بدوره اكد المواطن قاسم الفناطسة ان مشكلة بيع العصائر في الشوارع وفي ظروف غير مناسبة ليست وحدها المشكلة الخطيرة بل هناك عوامل اخرى منها طریقة النقل في السیارات العادیة وعلى العربات دون تبريد وعدم العنایة بالنظافة الشخصیة والعامة للمكان خاصة مع انتشار الذباب بكميات كبيرة داخل المدينة معتبرا ان هذه العوامل بالاضافة الى سابقتها تشكل خطورة وخطرا حقيقيا على حيات الناس ما يتطلب تدخلا سريعا لايقافه ومحاسبة المتسببين فيه.

واكد الفناطسة ان الكثير من الناس وجراء ظروفهم المادية الصعبة يلجأون الى شراء تلك العصائر دون الانتباه الى خطورتها والظروف غير الملائمة التي تتواجد فيه ما يتطلب ان يكون هناك توجيها وتدخلا لمنع ذلك الخطر والحد منه.

وطالب الفناطسة الجهات ذات العلاقة بعمل جولات تفتيشية لمحاسبة المخالفين واتلاف العصائر غير المطابقةللمواصفات

مدير عام صحة محافظة معان الدكتور تيسير كريشان اكد ان هناك نقصا في عدد مراقبي الصحة في المديرية خاصة وانها تغطي كافة ارجاء المحافظة المترامية الاطراف الامر الذي يدفع بالمديرية لعمل برنامج لتغطية كافة المناطق

واضاف ان هناك مراقبة مستمرة للاسواق ومخالفة غير الملتزمين بالانظمة والتعليمات اما بخصوص الباعة المتجولين فان هناك مراقبة عليهم ولكن لاتستطيع وزارة الصحة وحدها انهاء هذه الظاهرة كون الباعة اشخاصا مجهولين ولا يوجد لديهم اماكن ثابتة يمكن مخالفتها اواغلاقها ما يتطلب تعاون لجنة السلامة العامة في المحافظة والبلدية والجهات الامنية للقضاء على انتشار ظاهرة الباعة المتجولين في المدينة.