ندى شحادة

لطالما حث ديننا الحنيف على إطعام الطعام والحض عليه وجعله من أفضل الصدقات وصالح الأعمال وأكرمها عند الله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح الجامع: "أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعا، أو تقضي عنه دينا".

ما سبق كان سببا لتأسيس عبد الله محمود الخزاعلة (27 عاما) وليث البكري (23 عاما) وبالتعاون مع جمعية "زدني كرم على كرم" مبادرة "خير" والتي تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية والخيرية للعائلات الفقيرة والمحتاجة.

يقول الخزاعلة: "لأن الصدقة تتضاعف في هذا الشهر الفضيل عمدت المبادرة إلى جمع العائلات الفقيرة والمعوزة وإطعامها بالتعاون مع جمعية" زدني كرم على كرم "بهدف التودد والتحبب إلى إخواننا الفقراء ومجالسة الصالحين وإحتساب الأجر عند الله".

ويبين: "بأن كل وجبة إفطار تعادل دينارين للشخص الواحد، وفي كل يوم يتم إطعام (40 – 50) عائلة محتاجة عن طريق توزيع الطعام على بيوتهم منعا لإحراجهم".

ويذكر بأن: "عدد المتطوعين لدى المبادرة يبلغ (204) متطوعين وكل متطوع لديه مهمة مختلفة عن الآخر، وتغطي أعمال المبادرة جميع أنحاء المملكة (عمان، الزرقاء، المفرق، إربد، وغيرها)".

وتختلف أنشطة المبادرة وتتنوع، ويبين الخزاعلة: "نعمل من خلال المبادرة على تأمين كفالات الأيتام وطلاب الجامعات، دفع أجور البيت المتراكمة على المستأجرين الفقراء، الإفطارات الرمضانية، كسوة العيد، تأمين مسلتزمات فصل الشتاء كتوزيع الكاز والملابس الشتوية والحرامات وغيرها من الأعمال الخيرية التطوعية".

ويبين بأن: "المبادرة لم تكن لتصل الى ما وصلت إليه الإ بسواعد متطوعيها وأهل الخير الذين ساعدوا على تقوية الهمة للمضي في أعمال الخير والاستمرار في البحث عن العائلات المحتاجة والفقيرة ومساعدتها، فكانوا خير عون لنا منذ انطلاقة المبادرة وحتى هذه اللحظة".

ويأمل الخزاعلة بأن: "نمد يد المساعدة إلى جميع الفئات المحتاجة كي نحقق مفهوم التكافل الإجتماعي الحقيقي بين أطياف المجتمع".