عمان -الرأي

أكدت قبيلة الزعبي دعمها لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ضد ما تتعرض له من أعمال تهويد خاصة في المسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال مهرجان حاشد نظمه ابناء قبيلة الزعبي امس الاول بالعاصمة عمان بحضور وجهاء ونواب قبيلة الزعبي وقال المتحدثون إن مواقف جلالة الملك ظلت على الدوام ثابتة وراسخة تجاه القدس والمقدسات، وتستمد صمودها من لحمة شعبها ووعيه لحجم المؤامرة التي تحاك ضد الأردن وفلسطين، مؤكدين أن الوصاية الهاشمية على المقدسات ستبقى عربية هاشمية وإلى الأبد.

وأشار المتحدثون إلى اهميه الحفاظ على نسيجنا الاجتماعي والتصدي لأي محاولات تستهدف أمن الأردن ووحدة ابنائه.

ودعوا إلى ضرورة الالتفاف خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية والعسكرية في هذا الظرف الحساس من تاريخ البلد.

وأضافوا خلال المهرجان، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيبقى صخرة منيعة تتحطم عليها كافة المؤامرات التي تهدف للنيل منه.

وأصدرت العشيرة في المهرجان بياناً جاء فيه:

تابع أبناء عشيرة الزعبي في مناطق المملكة كافة بكل اهتمام وقلق التطورات الأخيرة التي أعلنتها الإدارة الأميركية فيما يتعلق بمسيرة السلام، وتنصلها من التزاماتها بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، لكن هذه الإدارة ومنذ استلامها زمام الإدارة الأميركية انحازت بشكل سافر ومفرط لكيان الاحتلال، ولم يبدأ هذا الانحياز منذ إعلانها نقل السفارة الأميركية إلى القدس، بل امتد لمراحل تاريخية متفاوتة.

في هذه المراحل كان الدور الهاشمي بقيادة جلالة الملك في مقدمة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في تقرير المصير، إذ تمثل الدور الأردني الهاشمي في الحفاظ على المسجد الأقصى وحماية مقدساته وأعمارها وصيانتها منذ ثمانية عقود، وهو مستمر رغم الظروف السياسية الصعبة والمعقدة، بل امتد ليشمل المقدسات المسيحية أيضًا.

وفي الدور السياسي فقد أخذ جلالة الملك على عاتقه نقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم، وحث المجتمع الدولي على مساندته والوقوف إلى جانبه، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته لبناء دولته المستقلة.

إن أبناء عشيرة آل الزعبي يقفون صفًا واحدًا ويؤكدون التفافهم حول القيادة الهاشمية مثمنين صمود الهاشميين بقيادة جلالة الملك ودورهم في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدين أنهم سيبقون بصف المواقف التاريخية للأمة والوطن مهما كانت الضغوط، ومهما اشتدت الخطوب.