عمان - منال القبلاوي

في لفتة انسانية تكفل ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بتجهيز وتطوير قاعة الانتظار في مركز الحسين للسرطان وتحويلها إلى «كهف الأبطال» الذي من شأنه إضافة الفرح لقلوب الاطفال المرضى .

ما يميز القاعة التي ينتظر فيها الاطفال المرضى المتابعات الطبية والدوائية -والواقعة في برج الشيخ خليفة الطابق السابع -ان كل العاملين فيها يحبون الاطفال ويعرفونهم بالاسم ويمازحونهم لكسر روتين الانتظار والمعاناة والالم .

اما تسميتها بـ(كهف الابطال) جاء ككنية ولقب يستحقه اطفال مرضى السرطان، كونهم ابطالاً حقيقيين يحاربون يوميا مرض السرطان بقوة وعزيمة ومعنويات عالية وكل بطل محارب بحاجة لكهف يحتمي فيه بين فترة واخرى ليستريح من عناء المعركة .

وأعلن ولي العهد عن الهدية، أثناء حضوره إلى جانب مجموعة من أطفال المركز للفيلم العالمي «علاء الدين»، إذ استعرض سموه شكل القاعة بعد ان تتم عملية التجديد.

وفاجأ سموه الحاضرين بدعوة النجم العالمي ويل سميث بطل فيلم «علاء الدين» للانضمام إليهم.

مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش علقت على مبادرة ولي العهد بأنها «من اجمل اللحظات التي عاشها أطفالنا».

وقالت في تغريدة لها على مواقع التواصل الاجتماعي «ما بتتخيلو حجم الفرح الذي كان بقلوبهم وعيونهم، فعلا لما يكون العطاء من القلب بكون غير»، وتابعت «الف شكر لولي العهد».

اما اهالي الاطفال المرضى ممن شاركوا اطفالهم في الفعالية أكدوا انها لفتة انسانية رائعة من ولي العهد .

ام داود قالت «انها لفتة انسانية رائعة، وان إنشاء كهف الابطال شيء رائع يستحقه اطفالنا المرضى وسيساهم برسم الفرحة على وجوه اطفالنا الله يشفيهم ويقويهم».

ايمان عيسى، ثمنت مبادرة ولي العهد، لافتة الى أن حضور الحفل من شأنه تحسين نفسية الاطفال وتعزيزهم وتقوية عزيمتهم.

ام احمد قالت «كان يوما مميزا لاطفالنا ممن حضروا الفعالية، وكانت فرحتهم عارمة برؤية ومجالسة ولي العهد .مثمنة دور كل العاملين في المركز لمساعدة الاطفال المرضى».

ام يزن قالت «فرحة ابني برؤية الأمير والتصور معه كانت عارمة فقد بقي متحمسا ويتحدث بالموضوع تكرارا ومرارا لشدة حبه لسموه .بالنسبة للاطفال كانت رؤية سموه اكثر اهمية لديهم من اي شيء اخر» .