عمان - الرأي



احتفلت وزارة التربية والتعليم أمس بتسليم جوائز الحسن للشباب في فئتيها البرونزية والفضية للفوج 2018 وتكريم مدراء التربية والتعليم لعام 2019، برعاية أمين عام الوزارة الدكتور سامي السلايطة.

وقالت مديرة جائزة الحسن للشباب سمر كلداني: نشعر بالفخر والاعتزاز لتخريج كوكبة جديدة من الشباب الأردني المسلح بالعلم والمعرفة والخبرات المتنوعة التي اكتسبوها بعد رحلة جمعتهم ببرامج الجائزة التي أسهمت في تطوير الشباب وتنمية قدراتهم ليكونوا ذخرا للوطن كما أرادهم جلالة الملك.

وثمنت كلداني دعم جميع المؤسسات التربوية والوطنية الرسمية والأهلية التي تؤمن بدور جائزة الحسن للشباب ورسالتها في خدمة الشباب الأردني.

وأوضحت أن تعزيز المواطنة وحقوق الإنسان في مجال التعليم يعتبر أحد البرامج المهمة التي لها دور كبير في تنمية المجتمع، وتجذير المواطنة وثقافة التآخي والتعاون ونهضة الأمة، مشيرة إلى أن التعليم من أجل المواطنة الحاضنة يهدف إلى نشر القيم والمعارف والمهارات الحياتية التي تقوم على احترام حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

وألقت الطالبة نورهان الغرابلي كلمة بالإنابة عن الخريجين، تحدثت فيها عن الفوائد التي جنتها وزملاؤها من برامج الجائزة الأربعة (الخدمات والمهارات، والنشاط الرياضي، والرحلات الاستكشافية) من خلال تجربتهم مع الجائزة.

واشارت الى أهمية الجائزة في صقل مهارات وقدرات الشباب، مؤكدة عزمها على مواصلة العمل في برامج الجائزة لتتمكن من تقديم ما هو أفضل لمجتمعها ووطنها.

وفي نهاية الحفل الذي تخلله عرض موجز عن النشاط الإعلامي والتكنولوجي في جائزة الحسن للشباب قدمته الطالبة جمانة المواجدة، سلم راعي الحفل الشهادات الى خريجي وخريجات المستوى الفضي من انحاء المملكة كافة، كما كرم مدراء التربية والتعليم في الوزارة ووكالة الغوث والثقافة العسكرية وعددا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

يشار الى أن الجائزة تهدف الى التشجيع على مبدأ المشاركة لدى الشباب بدلا من المنافسة مع الآخرين، وقياس التقدم للفرد من خلال معيار التطور الذاتي بدلا من تحديد مقاييس محددة لبلوغ الهدف الذي يضعه الفرد لذاته بهدف بناء شخصيته وتطويرها، وإتاحة الفرصة للشباب المعاقين حركياً أو جسمياً للمشاركة، والتواصل والتلاحم بين الأجيال عن طريق مشاركة الكبار في برامج الجائزة لخدمة الشباب وإرشادهم.