عمان- الرأي

حل،الليلة قبل الماضية، فريق العربي لغز بلوغ جزيرة الكنز والحصول على الميداليات الذهبية لدوري الشباب لكرة اليد، بتغلبه على الحسين 21-19 في اللقاء النهائي الذي شهدته قاعة مدينة الحسن بإربد.

العربي تسنم القمة بجدارة بعد ان احسن لاعبوه التعامل مع مجريات اللقاء الذي شهدت نهايته وبالتحديد بعد انطلاق صافرة النهاية خروجا عن النص، بعد أن دخل نفر من جمهور الحسين لأرضية الملعب محاولين إلاعتداء على لاعبي وإداريي العربي الذين كانوا يحتفلون بالفوز، حيث كان لتدخل إدارة ولاعبي الحسين أثر واضح في تهدئة الأوضاع، قبل أن يتدخل أمن الملاعب ويسيطر على الموقف ويمنع تطور الأحداث.

وفي مباراة تحديد المركز الثالث التي جرت في قاعة الأميرة سمية بمدينة الحسين للشباب، احرز عمان برونزية الدوري بعد تغلبه على أم جوزة 30-20.

العربي/21

الحسين/19

اتسم مجريات اللقاء بالإثارة والندية، لتقارب المستوى الفني للجانبين، إلى جانب أن الأساليب الدفاعية التي طلقها اللاعبين رفعت من الفكر الهجومي لاختراق تلك التحصنات.

الحسين سجل اولاً من هجمة سريعة ثم من رمية جزاء، الا ان ذلك لم يكن مؤشراً على تفوفه الميداني، خصوصا انه احتاج لجهود مضاعفة من أجل نجاح عملية إصابة الشباك.

العربي تنبه جيداً لهجمات منافسة، بالبداية ركز على سرعة العودة إلى المواقع الدفاعية، ثم لجأ إلى استغلال لياقته بتنفيذ الدفاع المتقدم، وهو ما قلل من خطورة هجمات علي حتاملة واحمد وعلي ملكاوي وغيث النوني.

النتيجة وفق هذا الاداء بقيت متقاربة.. فريق الحسين الذي أنهى الشوط الأول متقدما بهدف 11-10، استفاد من قدرة حارس المرمى هاشم معين الذي تصدى لأكثر من كرة، إضافة لتطبيق الدفاع الضاغط على أبرز مهاجمي العربي عثمان شهاب وليث حرافشة وقيس يعقوب، أما في الهجوم فإن تميز أحمد فرح بالتسديدات القوية منحت فريقه المحافظة على تقدمه.

أحداث الشوط الثاني لم تتغير كثيراً، حيث واصل الفريقين التشدد في الدفاع، في الوقت الذي بدأت تظهر هجمات سريعة لم تستغل بالشكل المطلوب لتعرضها للقطع من الدفاعات.

مسلسل تبادل الهجمات استمر، حيث أثمر مع الوقت من تحقيق العربي للتعادل 16-16 ثم يتقدم بفارق هدف، بفضل تسديدات الحرافشة ويعقوب وشهاب وحسن العطاري وحمزة الجدادنة.

الحسين وضح أن تركيزه في إنهاء الهجمات انصب على أفضل مسجل في اللقاء أحمد فرح، لعدم قدرة زملائه الهروب من الرقابة، وهذا ما زاد من فرص العربي في المضي قدما واستثمار تميز لاعبيه وأخطاء وقع بها هجوم الحسين لإنهاء المباراة بفارق هدفين 21-19.

عمان/30

أم جوزة/20

لم تكن البداية مؤشراً على ما سيشهده اللقاء، فبعد ان جاءت الإحداثيات متشابه من حيث الأداء الفني، قدم عمان عرضا مغايراً قاده نحو المنطقة التي يرغب، لرد دينه لمنافسة واحراز المركز الثالث.

عمان ساعده في فرض أسلوبه على المجريات تنوع هجماته التي جاءت على أكثر من محور، حيث نفذها الضاربين خالد نمر وعبدالفتاح ابراهيم وخليل احمد وبهاء نجيب، إلى جانب دورهما بالاختراق من المنطقة الأمامية بمساعدة أيهم أحمد ومحمد الدحلة ومحمد ماجد ليضرب الفريق شباك أم جوزة مرات متتالية.. وكان لحارس الفريق عبدالرحمن ابو بريك دورا مهما في صياغة حروف الفوز بعد ان انبرى وتصدى لأكثر من كرة.

أم جوزة لم يحافظ على مستوى واحد من الأداء، حيث كان نشاطه يتعرض للتذبذب من فترة لأخرى، خاصة عندما كان يتعرض هجومة للضغط من دفاع عمان، ومع ذلك فان راكان أسامة ومعاذ نبيل و ابراهيم خالد ومحمد رسول بذلوا جهدا مميزا لتجاوز دفاع المنافس والتسجيل، الا ان دفاع الفريق ظهرت فيه عدة ثغرات مما منح عمان أريحية زيادة غلته من الأهداف وإنهاء اللقاء بفارق 10 أهداف 30-20.