اربد - بترا

تزايدت شكاوى المواطنين في مدينة إربد الكبرى من تفاقم ظاهرة انتشار رعي الأغنام بين الإحياء السكنية مخلفة وراءها مكرهة صحية وروائح كريهة تستدعي تدخل الجهات المعنية لمعالجتها.

وقال عدد من المواطنين: إن وجود ساحات وقطع اراض خالية من العمران أو الاستثمار وليست محاطة باسلاك شائكة يجعلها مرتعا للرعي ما يدعو لإجراءات فاعلة للحد من هذه الممارسات.

محافظ اربد رضوان العتوم اوضح أن المشكلة سنوية ومتكررة جراء قدوم مربي المواشي من محافظات مجاورة ولاسيما المناطق الشرقية ما يستدعي بذل جهود مضاعفة لمواجهة عملية الرعي بين الأحياء السكنية.

وقال: إن المحافظة تضم لجنة سلامة عامة بعضوية ممثلي دوائر البلدية والصحة والغذاء والدواء والشرطة البيئية، وهي تمارس دورها على اكمل وجه مشيرا إلى ان العبء الاكبر يقع على عاتق البلدية التي تملك سلطة تنفيذية من خلال نقطة شرطة تعمل على متابعة كل ما تحتاجه أمنيا أو شكاوى.

وقال مدير دائرة الشؤون الصحية في البلدية الدكتور محمود الشياب: إن المشكلة سنوية ومتكررة لأن أراضي محافظة اربد عموما، والمدينة خصوصا، هي مقصد مغر لرعاة الاغنام واصحاب الماشية لتوافر الأعشاب بكثرة بفصل الربيع.

واضاف ان البلدية لا مشكلة لديها في المناطق البعيدة عن التجمعات السكانية، لكن بعض اصحاب المواشي يصرون على الرعي داخل الاحياء ما يجعل مخلفاتها مشكلة مؤرقة لتسببها بتكاثر الحشرات ناهيك عن الروائح الكريهة.