عمان - الرأي 

التقت سمو الاميرة بسمة بنت طلال، رئيسة جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية، وفد اللجنة الكشفية العالمية والمكتب الإقليمي للمنظمة الكشفية العربية الذي يزور الاردن.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين الجمعية والمنظمة الكشفية العالمية، وتقديم الدعم المالي والفني للجمعية لتحفيز عملها للمرحلة المقبلة، وبما يسهم في دعم وتطوير الحركة الكشفية الأردنية، وتعزيز حضورها محليا وعربيا ودوليا.

وقالت سمو الاميرة بسمة خلال اللقاء: إن الحركة الكشفية الأردنية من أقدم الحركات الكشفية في المنطقة، ويعود تاريخها إلى خمسينات القرن الماضي، مبينة أن عدد المنتسبين لهذه الحركة بلغ نحو 85 الف شخص في وزارتي التربية والتعليم والشباب، والقطاع الاهلي.

واكدت أهمية تعزيز التعاون بين الجمعية والمنظمة الكشفية العالمية وتبادل الخبرات والبرامج، وبما يحقق أهداف الحركة الكشفية في الاستثمار الأمثل في قدرات الشباب وتحفيزهم نحو العمل التطوعي والريادة وصقل مواهبهم وخبراتهم وتطوير مهاراتهم الحياتية.

واعربت سموها عن تقديرها لهذه الزيارة التي ستفتح آفاقا جديدة للتعاون خدمة للحركة الكشفية والارشادية الأردنية ومستقبلها.

بدوره، اكد امين عام المنظمة الكشفية العالمية احمد الهنداوي، أهمية زيارة وفد اللجنة التي تعد الأولى للأردن منذ انضمامه للحركة الكشفية العالمية عام 1955، مبينا انه سيتم من خلال هذه الزيارة الخروج بخطة عمل لتقديم الدعم الفني والمادي لبرامج جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية، والمساعدة في تطوير رؤيتها للمرحلة المقبلة.

وأشار الهنداوي إلى أهمية الدور الذي تقوم به المنظمة الكشفية العالمية التي تعكس الحركة الشبابية العالمية من خلال عدد منتسبيها الذي تجاوز نحو 53 مليون منتسب في أكثر من 170 دولة حول العالم.

واكد رئيس اللجنة كريغ توربي، حرص المنظمة الكشفية العالمية المتمثلة بالتوسع في الحركة الكشفية والإرشادية على المستوى العالمي، مشيرا إلى أهداف التطوعية والرسالة الإنسانية للحركة الكشفية، وتنمية الشباب.

وقال أمين عام جمعية الكشافة والمرشدات الاردنية، مازن الحمود: إن الجمعية بدأت بالتعاون مع اللجنة الكشفية العالمية، لإعداد خطة طموحة لتطوير عمل الجمعية من خلال مراجعة ومناقشة هيكل الجمعية وسبل تحقيق أهدافها على المستوى الوطني.