كتب - رياض القطامين

اذا كانت موائد الافطار في رمضان تزدان بمكوناتها واصنافها في البيوت فإن لذات الموائد على شواطئ خليج العقبة سحر آخر ونكهة مختلفة حيث غروب الشمس وهمسات موجات البحر الهادئة.

أصبح الإفطار الرمضاني على شاطئ البحر في العقبة ممارسة تستهوي أكثر فأكثر سكان المدينة الساحلية الوحيدة في المملكة.

اذا اردت الافطار الرمضاني على الشاطئ وبجوار امواج البحر عليك ان تحضر مبكرا لتستمتع بسحر الغروب يقول عماد البحري.

وقال البحري: إنها اجواء اكثر من رائعة، ان تتناول العائلات افطارها في رمضان على انغام موجات هادئة بعد ان تتوارى خيوط الشمس الذهبية خلف الجبال ويبقى شفق اشعتها يتلألأ على سطح الماء.

ويرى ابو عبدالله 43 عاما ان العديد من العائلات واحيانا المجموعات الشبابية تقصد شاطئ العقبة الجنوبي برمضان قبل موعد الافطار يحملون ما أعدوه من أطباق تقليدية متنوعة، ولا يغادرون البحر إلا في ساعة متأخرة من الليل بعد سهرة بحرية.

وعلى رمال الشاطئ الذهبية تجتمع عائلة عامر الحويطي وأطفالهم الخمسة حول مائدة الإفطار التي تتزيّن بأصناف الطعام الاردني الشهي التي يتناولها في بيته الا ان مذاقها على الشاطئ أكثر لذة.

ويفضل محمد الحبيب ان يقتصر وجبة افطاره على شواء اللحمة والدجاج والاسماك واصناف من سلطات الجرجير والحشائش التي تنمو في منطقة الحفاير في العقبة.

وأضاف الحبيب «قررنا تناول وجبة افطارنا في كل نهاية الأسبوع خارج المنزل، واخترنا الشاطئ أفضل من مطاعم المدينة التي تزدحم بالزوار والسياح في مثل هذه العطل لننعم بشيء من الحرية ونبتعد عن صخب الحياة وضجيج الشوارع ويحصل الاطفال على فسحة من الحرية واللعب على الرمال الناعمة.

من جانبها قالت ام ليمار: أعد وجبة الإفطار في البيت لكي أكون على دراية كبيرة بما أقدمه من أكل لأسرتي، على الرغم من المجهود الذي يتطلبه تحضير أطباق متنوعة.

وأضافت انه وعلى الرغم من الازدحام الذي يشهده الشاطئ يوميا إلا أننا نستمتع كثيرا بهذه الفرصة خاصة وأننا نكمل السهرة في أجواء هادئة تنسينا ضغوط العمل خلال أيام الأسبوع.

لقد وفرت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والجهات الادارية والامنية اجواء آمنة لزوار الشواطئ وخدمات ادارية ميسرة للجميع شكلت عوامل جذب سياحي وفقا لمرتادي الشواطئ.