مؤاب - المزار الجنوبي - ليالي أيوب

أثارت عودة انتشار حشرة الخنفساء في احياء لواء المزار الجنوبي وقضاء مؤاب استياء مواطنين اضطروا الى اغلاق نوافذ منازلهم باحكام في ظل ارتفاع درجات الحرارة تحسبا لدخول الحشرات.

وقال مواطنون ان عودة انتشار الحشرة الذي بدأ منذ أسابيع واستمر رغم التطمينات أنها موسمية لا تتجاوز مدة بقائها اسبوعين، يتطلب التعامل بجدية ومكافحتها بعيدا عن الحجج التي تتخذها الجهات المعنية في مديريات الزراعة والبلديات أنها غير ضارة ولا تشكل اي خطرا على الانسان أو البيئة.

واضافوا أن هذه المبررات غير مقنعة بالنسبة لهم بالنظر لتداعياتها التي تفاقمت عليهم مع الشهر الفضيل حيث اخذت تنتشر بأعداد كبيرة على مداخل منازلهم واسوارها وعلى الشوارع إضافة إلى وصولها للمنازل مع ارتفاع درجات الحرارة مستعرضين معاناتهم الأيام الماضية مع اصواتها وروائحها الكريهة ومنظرها غير اللائق. وقال اخرون ان متابعتهم لمشكلة انتشار حشرة الخنفساء مع الجهات المعنية في الزراعة والمجالس البلدية اثمرت بتلقيهم وعودا في السابق وان حملة ستنفذ على مستوى المحافظة للتصدي لها ومكافحتها غير أنها لم تشهد اي تنفيذ. مدير زراعة المزار الجنوبي المهندس يحيى الرواشدة نوه إلى أن انتشار الخنفساء خلال هذه الأيام اقل بكثير مما كانت عليه خلال الاسابيع الاولى لانتشارها مما يدلل على تناقص اعدادها وانها في طريقها للانتهاء.

وبين ان الحشرة لا يوجد لها أي تأثير على الانسان او البيئة وهو ما تؤكده الدراسات العلمية والخبرات العملية والتجارب.

وكانت الرأي تابعت مشكلة انتشار حشرة الخنفساء ومعاناة المواطنين مع انتشارها بأعدادها الكبيرة في مختلف مناطق وتجمعات اللواء والتقت خبراء بالشأن الزراعي اكدوا أن الحشرة لا يخرج ضررها عن مظهرها غير اللائق واصواتها خاصة، في ساعات المساء إلا انها مهمة في التخلص من حشرات ضارة وتحقيق التوازن البيئي في الطبيعة.