كتب - رياض القطامين



إذا كانت موائد الإفطار في رمضان تزدان بمكوناتها واصنافها في البيوت فإن لذات الموائد على شواطئ خليج العقبة سحر آخر ونكهة مختلفة حيث غروب الشمس وهمسات موجات البحر الهادئة.

أصبح الإفطار الرمضاني على شاطئ البحر في العقبة ممارسة تستهوي أكثر فأكثر سكان المدينة الساحلية الوحيدة في المملكة.

إذا أردت الإفطار الرمضاني على الشاطئ وبجوار أمواج البحر عليك أن تحضر مبكرا لتستمتع بسحر الغروب يقول عماد البحري.

وقال البحري: إنها أجواء أكثر من رائعة، أن تتناول العائلات افطارها في رمضان على انغام موجات هادئة بعد ان تتوارى خيوط الشمس الذهبية خلف الجبال ويبقى شفق أشعتها يتلألأ على سطح الماء.