عمان - خالد القضاة

تحتفل المؤسسة الصحفية الأردنية $ واليونسكو عند الساعة 8:30 مساء اليوم بـ « اليوم العالمي لحرية الصحافة» في مقر المؤسسة.

ويقام الاحتفال بحضور وزيرة الدولة لشؤون الاعلام، الناطق باسم الحكومة، جمانة غنيمات، وممثلة اليونسكو في عمان كوستانزا فارينا، وسفير مملكة السويد في الأردن إريك أولنهاج وممثل بعثة الاتحاد الأوروبي بعمان رئيس القسم السياسي ايجيدوس نافيكان، والدكتور ساري حمدان رئيس جامعة عمان الاهلية الداعم المحلي للاحتفال.

وأعرب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي) أيمن المجالي عن سعادته باستضافة الرأي لهذا الاحتفال، مؤكدا أهمية انفتاح المؤسسات الإعلامية على المجتمع المحلي ومختلف الجهات الدولية لما لذلك من أثر في تعزيز مكانة تلك المؤسسات كقائدة ورائدة في ترسيخ مبادئ حرية الصحافة واستقلال مؤسساتها لتأخذ دورها في مواجهة الأخبار المضللة والمفبركة ونبذ خطاب الكراهية والحد من الشائعات.

يتضمن الاحتفال والذي سيبدأ بالسلام الملكي كلمة ترحيبية لكوستانزا فارينا، وكلمة للاتحاد الأوروبي يلقيها نافيكان وكلمة لوزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات، وكلمة ختامية لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية الرأي ايمن المجالي، وسيتولى الزميل نديم الظواهرة عرافة الحفل.

ويلي الافتتاح الرسمي جلسة نقاشية تتناول دور الإعلام في ترسيخ الديموقراطية، وحرية التعبير، وحماية الصحفيين، وأهمية الإفصاح الطوعي عن المعلومات، ومحاربة الشائعات وخطاب الكراهية والتضليل الإعلامي، يتحدث فيها سفير السويد أولنهاج، والمستشارة الإعلامية وصانعة الأفلام روان الضامن ورسام الكاريكاتير عمر العبداللات، وتدير الجلسة مديرة المشاريع والاتصال والإعلام في اليونسكو إخلاص الخوالدة.

وسيقام على هامش الاحتفال عند الساعة الثانية عصرا في مركز الرأي للتدريب الإعلامي ورشات تدريبية يشارك بها 24 طالبا وطالبة من كليات الإعلام في جامعة اليرموك والبترا والشرق الأوسط يديرها ويشرف عليها الزميل زياد الرباعي ويحاضر فيها المدربان ريم المصري ومصعب الشوابكة.

وستتناول الورش التدريبية قضايا تناقض المعلومات وتحقق من المصادر ومفاهيم التوازن والفرق بين الأخبار والتعليق عليها والتحليلات الصحفية والدور التكميلي لشبكات التواصل الاجتماعي في صناعة الرأي العام.

وتهدف الورش الى وضع ضوابط خاصة للتحقق من صحة المعلومات الواردة على شبكات التواصل الاجتماعي وتحديد الأدوات اللازمة لذلك ووضع آليات للنشر وإدارة الإعلام الرقمي، وكيفية مواجهة الكم الهائل من المعلومات المغلوطة على شبكات التواصل الاجتماعي، وما تحمله من تضليل وشائعات وخطاب للكراهية.

وجاء احتفال اليونسكو بهذا التوقيت في كل عام دعما للمؤسسات الإعلامية وحرية التعبير وتخليدا وإكراما للصحفيين الذين فقدوا حياتهم أثناء عملهم، وبناء على إعلان صدر عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1993.

يمثل اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي يصادف 3 أيار من كل عام، مناسبة لإعلام المواطنين بانتهاكات حرية الصحافة، وهو موعد لتشجيع وتطوير المبادرات لصالح حرية الصحافة، وتقييم حالتها في جميع أنحاء العالم، ويأتي هذا اليوم لتذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة وحرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومات.