عمان - أمل نصير



لكل مبدع طقوسه الرمضانية الخاصة، ولكل مبدع ذاكرته المشرعة على رمضان أيام زمان، ومن هؤلاء المبدعين الفنانة الممثلة رانيا اسماعيل، عضو نقابة الفنانين الأردنيين، شاركت في بطولة عدد من الأعمال الدرامية الأردنية، ابرزها حضورا في الساحة الفنية يتمثل في الاعمال المسرحية والفنية التي تقوم ببطولتها مع زوجها الفنان حسن سبايلة وفريق العمل من خلال المسرحية الأشهر «زعل وخضرا»، تقوم حالياً بدراسة الدكتوراه بالارشاد النفسي من الجامعة الاردنية، كما عملت سفيرة لنوايا الحسنة مع الـ «اليونيسيف».

كيف كانت طقوس استقبال هلال رمضان في طفولتك؟

كانت طقوس استقبال الشهر الفضيل مليئة بالبهجة والفرح والتواصل بين الأهل والجيران في الحي الواحد، بشكل أكثر تفاعلا من هذه الأيام، حيث كان الجيران أحياناً يجمعوا طعامهم في مكان واحد ليتناولوا الطعام مع بعضهم البعض، وعلى السحور كذلك، كانت أجواء رمضان في الطفولة أجمل وأكثر بهجة بكثير من هذه الأيام.

كيف تعودت طقوس الصيام، وكم كان عمرك عندما صمت لأول مرة؟

كنت في الصف الثاني عندما بدأت الصيام لأول مرة، فعندما كنت أرى جميع الأشخاص من حولي صائمين والدتي ووالدي -رحمه الله- كنت أتأثر بهم، وكانوا يشجعونني على أن أبدأ الصيام من الصف الأول ولو بشكل متقطع حتى أتعود الصيام، وهو ما حصل منذ الصغر.

كيف تمارسين طقوس رمضان هذه الأيام؟

لا أتمنى أن أكون بلا عمل في رمضان، ولكنني افضل الطقوس البيتية في الشهر الفضيل، ولا احبذ الذهاب الى المطاعم والمحلات برمضان، ولذلك أفضل الأجواء المنزلية و اجتماع العائلة والمقربين.

هل تحتل القراءة مكانتها في طقوس رمضان؟

في شهر رمضان لا أقرأ سوى القرآن الكريم، فهذه الطقوس موجودة في العائلة منذ زمن، حيث أقرأ القرآن بوقت الفراغ وفي ليلة القدر خصوصا، وهي ليلة ينتظرها الجميع في رمضان.

الجوانب الثقافية والفنية من أبرز متابعات الناس في رمضان؟ ماذا تتابعين؟

لا أشاهد المسلسلات كثيراً، وأفضل مشاهدة الأفلام الأجنبية، ولكن في شهر رمضان فان رغبة أفراد العائلة هي التي تغلب، وإذا ما كان يعرض لي مسلسل في رمضان فإنني أتابعه، كذلك أتابع المسلسلات المتعارف عليها والتي يتحدث عنها الناس وتناقش أو تعالج قضية مهمة، وبخلاف ذلك لا أتابع أي شيء في رمضان، ولكن على الأغلب نتابع المسلسلات التي يفضلها الأبناء.

النشاط الثقافي والفني يتراجع أو يختفي في رمضان، لماذا برأيك؟

النشاطات الثقافية تقل في شهر رمضان، وذلك بسبب أجواء الشهر الروحانية، وكذلك انشغال الناس بالصيام والعبادات، وفي فترة ما بعد الإفطار فان الناس يفضلون الخروج والترفيه عن أنفسهم، للتخفيف من الضغوط اليومية، ولذلك يتراجع النشاط الثقافي ويقل بسبب توجه الناس نحو متابعة الدراما الرمضانية والأجواء العائلية.

رمضان يمتاز بجو الأسرة والعائلة، فمع من تقضين لياليه؟

أفضل أن اقضي أيام الشهر الفضيل في البيت مع الأهل والأصدقاء، لأنني أحب طقوسه كثير، وهناك تفاصيل معينة لا أركز عليها في الأيام العادية أركز عليها بشهر رمضان، ولذلك يمثل الشهر الفضيل فرصة لنا جميعاً لنكون أكثر قربا مع العائلة والأصدقاء، ولتعويض أيام الانشغال السابقة، وكذلك أشارك أحيانا في الحفلات الخيرية، لكن السمة الغالبة هي أن أقضي رمضان داخل المنزل وداخل الأردن.