عمان - رويدا السعايدة

بمبادرة فردية أطلقت الشابتان فاطمة القبلان ورناد طه مشروعهما «رواد التربية الإعلامية» والذي يهدف الى تدريب اليافعات في المدارس الحكومية حول أخلاقيات الإعلام الرقمي بين مستخدمي منصات التواصل الإجتماعي.

وبينت القبلان في حديث لـ $ ان المشروع كان بمبادرة شخصية رغبة في مساعدة الجيل الحالي من الطلاب في ضبط استخدام «السوشال ميديا» من خلال التأكد من صحة المعلومات قبل تداولها وايضاح مشاعر «المتنمر» و«المتنمر به».

وأشارت القبلان (خريجة الحاسوب) الى أنه تم تدربت الشابات على قضايا محاربة التنمر الإلكتروني والأخبار المزيفة على منصات التواصل الاجتماعي ومواجهة خطاب الكراهية ونشر أخلاقيات الإعلام الرقمي بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي وحق الحصول على المعلومة والتأكد من المصدر الصحيح للخبر.

وأوضحت القبلان أن المشروع جاء تحت مظلة مبادرة «أنا أتعلم» التي تعنى بدعم الشباب الريادي الطموح والشركات الناشئة والأطفال والمبتكرين الاجتماعيين من خلال برامج تعليم تكنولوجية تركز على تعليم الاطفال.

وتمكن المشروع في مرحلته الاولى منذ انطلاقه بداية العام الحالي من تدريب 300 طالبة من عمر 14-17 عاماً من مختلف مدارس محافظة جرش.

المشروع بمرحلته الثانية؛ وفقاً للقبلان يتطلع الى تدريب نحو 2000 شاب من المراكز الشبابية والجامعات من محافظة الزرقاء بعد حصوله على الدعم من مكتب اليونيسكو في عمان.

وبين مؤسس مؤسسة «انا اتعلم» صدام سيالة انه سيكون هناك استكمال للمشروع قريباً في محافظات أخرى.

و«انا اتعلم» تقدم مجموعة واسعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تسهم في الحد من تدني التحصيل الاكاديمي في المجتمعات المحلية المستهدفة ومكافحة ظاهرة التسرب من التعليم.

وتسعى المؤسسة الى تحسين حياة الاطفال والشباب والسيدات من خلال توفير برامج تعليمية غير منهجية مختلفة كمهارات الحياة، التدريب المهني، العلوم، اللغات لتحفيزهم على التعلم المستمر وتمكنهم اقتصاديا واجتماعيا.

تقدم المؤسسة الأدوات التعليمية التي يحتاجها الطلاب للنجاح في مستقبلهم، وتعلمهم أن لديهم خيارات متنوعة في حياتهم، دون العمل الإجباري في الشوارع.

تشجع المؤسسة على التواصل والنمو المتبادل من خلال متطوعين من الشباب الجامعيين, طلابا وخريجين, لتقدم الأدوات التعليمية التي يحتاجها الطلاب للنجاح في مستقبلهم، وأن يكون لديهم خيارات متنوعة في حياتهم لحمايتهم من التعرض للاستغلال في الاعمال غير الشرعية.

تهدف المؤسسة الى اكتشاف المواهب والقدرات والاستعدادات المختلفة لدى التلاميذ والطلاب، وصقلها، وتطويرها، وتوجيهها الوجهة السليمة المفيدة، وتحويل الدراسات النظرية إلى خبرات عملية، وربط الطالب باحتياجات البيئة وتوسيع معرفته بها، تنمية الروح الجماعية عند التلاميذ والطلاب؛ بإشراكهم في عمل جماعي، يسهمون فيه مجتمعين في وقت واحد.