الكرك - نسرين الضمور

نصب مواطنون «فزاعة» في منتصف تقاطع راكين الواقع على الطريق النافذ الذي يربط مدينة الكرك بعموم مناطق شمال المحافظة، في اشار إلى خطورة التقاطع وخلوه من اي معينات مرورية رغم تداخل اربعة مسارب للسير فيه، ناهيك عن ضيق مساحته وكونه محاطا بمساكن مواطنين وبمصالح تجارية، ما يتسبب بوقوع حوادث سير تخلف وفيات ومصابين.

ويعد هذا التقاطع وفق مواطنين من اكثر مواقع الطرق خطورة على مستوى محافظة الكرك.

وقال المواطن محمد الحباشنة إن تقاطع راكين الموقع المروري الاكثر سخونة على نطاق محافظة الكرك، مضيفا انه رغم حوادث السير شبه اليومية التي تقع في المكان لتداخلات السير الموجودة فيه، ورغم علم مديرية اشغال المحافظة وغيرها من الجهات المعنية بامور السير بحقيقة الحال، فإن شيئا لم يتغير على ارض الواقع لتظل المعاناة قائمة يدفع الناس ثمنها.

وقال المواطن علي القضاة ان وضع التقاطع الذي يشهد حركة سير نشطة وازدحاما مروريا خانقا في الاتجاهين على مدار الساعة ليبلغ الامر مداه في اوقات الذروة في بداية النهار وفي ساعات ما بعد الظهر، يستدعي ان تتدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لمعالجته.

واضاف إن مللنا الوعود التي لم تتحقق، وان الامور لم تعد تحتمل فاصبح الوضع ملزما بإجراءات عملية للحد من خطورة التقاطع، فليس من المنطق ان يظل الاف السكان الذين يمرون عبر الطريق يوميا ذهابا وايابا من والى اماكن سكنهم في لواءي القصر وفقوع وقضاء الموجب، يعيشون هاجس الخوف من حادث سير يتربصهم عند تقاطع راكين.

واشار المواطن ابراهيم المعايطة الى ان ارضية التقاطع والطرق المؤدية اليه سيئة اذ تمتلىء بالحفر والتشققات التي تضاعف بدورها من فرص وقوع حوادث السير.

واضاف المعايطة ان الترقيعات التي تجرى للحفر والتشققات لم تعد مجدية فالتقاطع والطرق المؤدية اليه تحتاج الى توسعة واعادة تأهيل وعمل خلطة اسفلتيها ساخنة.

ويجمع مختصون بشؤون السلامة المرورية ومواطنون على ان التقاطع بحاجة فورية الى حزمة من الاجراءات الفنية تتمثل بالتوسع في وضع شواخص المرور الارشادية واللوحات التحذيرية، اضافة الى اقامة مطبات نموذجية لتساعد في التخفيف من السرعة التي يقود بها البعض سياراتهم فيتسببون بوقوع الحوادث المرورية، هذا اذا لم يكن بالامكان تركيب اشارة ضوئية باعتبارها العلاج الامثل لوضع التقاطع.

بدوره قال مدير اشغال الكرك المهندس رائد الخطاطبة ان تقاطع راكين من التقاطعات المرورية المهمة في محافظة الكرك لوقوعه على امتداد الطريق الملوكي المار من منطقة الموجب باتجاه جنوب المحافظة والذي تمر عبره حافلات الافواج السياحية القادمة للكرك او المغادرة، اضافة الى مئات وسائط النقل التي يستخدمها مناطق سكان شمال الكرك.

واضاف الخطاطبة ان المديرية وادراكا منها لاهمية التقاطع وحيويته بصدد تنفيذ جملة اجراءات فنية لمعالجة وضع التقاطع خلال الأسبوع الحالي.

وقال ان لجنة فنية عاينت المكان واجرت عمليات رفع مساحي له ليتبين تعذر تركيب اشارة ضوئية هناك او حتى عمل دوار، وان الوسيلة الوحيدة الممكنة للتقليل من سرعة السيارات عند التقاطع زرع مطبات عند مدخل كل اتجاه سير وعواكس فسفورية ارضية وجانبية، وزيادة عدد اللوحات الارشادية، فيما ستجري المديرية الترقيعات اللازمة للحفر والتشققات الواقعة في ارضية التقاطع او الطرق المؤدية اليه.