عمان - أحمد الطراونة

استعاد المنشد عامر التوني صاحب المولوية المصرية حنين الشاعر التلمساني «متى يا حبيب القلب عيني تراكُمُ»، ووجد الشاعر ابن الفارض«فكأنَّهُ بالحُسنِ صورةُ يوسفٍ وكأنَّني بالحُزنِ مثل أبيه»، حينما حلّق على خشبة المركز الثقافي الملكي في عمان ومركز الملك عبدالله الأول بالزرقاء مع فرقة المولوية التي قدمت موسيقاها ورقصاتها وسط اندهاش المتابعين، في الأسبوع الأول من مهرجان وزارة الثقافة، والذي انطلق تحت رعاية وزير الثقافة ووزير الشباب د.محمد ابو رمان.

وقال ابو رمان على هامش مهرجان الأناشيد الصوفية الرمضانية الذي انطلقت أولى فعالياته بحضور أمين عام وزارة الثقافة: إن وزارة الثقافة اجتهدت هذا العام لتقدم هذا المهرجان وضمن برنامجها المتنوع ليتوافق مع خصائص الشهر الفضيل. وأضاف ابو رمان إننا سنفتح نافذة مهمة من خلال هذا المهرجان الذي سيستمر وبأشكال وفرق مختلفة لهذا النوع الفني العريق ليرى منها أهلنا وجمهور هذا الفن أهم الفرق ويتابعها خلال رمضان هذا العام والأعوام القادمة، حيث سيكون هذا المهرجان جزءا من برامج رمضان الدائمة وسيكون حاضرا في موازنة الوزارة وسترصد له الإمكانات اللازمة ليستمر.

وأشار ابو رمان إلى أن المشاركة الأردنية في هذا المهرجان من خلال مجموعة من المنشدين المهمين هي تجربة مهمة أيضا في سياق الاطلاع على التجارب في هذا الفن العريق، خاصة وان هذا المهرجان سيكون إضافة نوعية لنشاطات الوزارة والتي نستقطب فيها فرقا عربية مهمة لديها تجاربها العريقة مع هذا الفن الروحي الملتزم، وسيكون للمحافظات نصيب وافر من هذه النشاطات

«المولوية المصرية» التي أسسها عامر التونى عام 1994 وهو أحد أشهر المنشدين الصوفيين في مصر خلال العشرين عاما الماضية، تعيد طرح التراث المولوي المصري على الساحة العالمية، هي واحدة من الطرق الصوفية التي استخدمت كل الفنون الأدائية داخل الحضرة الصوفية.