مازن شديد Mazenshaded55@gmail.com

تحت ظل السنديان..

كنا مشينا......

بودادٍ و حنانْ....

كالأطفال معا فرحنا..

وهمستُ في أُذنكْ:

كمْ أُحبّكِ يا...........؟

وهمستِ في أُذني :

أنا أكثر يا.........؟

وتساءلنا:

كيف يُمكنُ أنْ..

في هذه اللحظات

أن نوقف الآنَ الزّمنْ.....؟!!

****

ومشينا ومشينا.........؟

بعدها جلسنا..

عند جذعِ شجرة....

حفَرتِ أنتِ فوقه،.

بمشبكِ الشّعَرْ :

أُحبّكَ يا...........؟!

وتحتها أنا كتبتْ :

أُحبُّكِ يا......؟!!

هل تذكرينْ.....؟

****

أين أنتِ الآنْ......؟؟

( طَوّلتِ ) في الغيبة..!

وما بقى في العُمرِ عُمرْ...

للحزنِ أو للصّبرْ...

واللّهِ كلّ يوم..

يسألني عنكِ الغزالْ..

ويسألني عنكِ القمرْ........؟!!