عمان - رويدا السعايدة وسناء الشوبكي وحنين الجعفري



لم يخفِ شباب تذمرهم من ارتفاع نسبة البطالة في صفوفهم، وهو ما اعتبروه التحدي الأبرز والعائق الأكبر في طريقهم إلى بناء مستقبلهم.

ولم يقف الشباب عند هذا التحدي، مؤشرين إلى تحديات أخرى أبرزها عدم تكافؤ الفرص، ووجود الواسطة والمحسوبية.

تحديات، تقف سياسات الحكومات المتعاقبة وراء جزء كبير منها، دون أن أن نغفل مشكلات الإقليم العربي المضطرب الذي ما يزال يضغط على المملكة بتبعاته الأمنية والاقتصادية، بالاضافة إلى التأثيرات الاجتماعية والنفسية للواقع الاقتصادي التي تتمثل في اهتزاز حالة الاستقرار النفسي وتجعل الشباب يفكرون بالبدائل ومنها حلم الهجرة الى البلاد التي يعتقدون أنها يمكن أن تؤمن لهم الحياة الهادئة المطلوبة.

مختصون وشباب رأوا في أحاديث لـ$ أن الحلول الحكومية أصبحت ضعيفة في ظل الانفتاح الذي يتعرض له الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، وازدياد أعداد الخريجين عاماً تلو الآخر، وفي ظل الخلل القائم بين سياسات التعليم واحتياجات سوق العمل، داعين الحكومة إلى جلب استثمارات ومشاريع مولدة لفرص العمل، وخلق بيئة استثمارية في المحافظات.

التكيّف والمشكلات

نائب رئيس جامعة البترا وعميد كلية الاعلام الدكتور تيسير أبوعرجة قال «ان تحديات عديدة تعترض الشباب في الوقت الحاضر أبرزها البطالة التي تواجههم خصوصاً من خريجي الجامعات بسبب ضعف الفرص في سوق العمل، والأعداد الكبيرة التي تنافس على وظائف محدودة العدد».

ولفت إلى مشكلات الإقليم العربي المضطرب الذي ما يزال يضغط علينا بتبعاته الأمنية والاقتصادية، بالاضافة إلى التأثيرات الاجتماعية والنفسية للواقع الاقتصادي التي تتمثل في اهتزاز حالة الاستقرار النفسي وتجعل الشباب يفكرون بالبدائل ومنها حلم الهجرة الى البلاد التي يعتقدون أنها يمكن أن تؤمن لهم الحياة الهادئة المطلوبة.

ولفت أبو عرجه إلى «مسألة التكيف مع منظومة القيم التي تتغير باستمرار في ضوء موجات التغيير العالمي في القيم والاتصال مع ثقافات العصر المغايرة القادمة مع العولمة وثورة المعلومات، وما تفرضه ثورة الاتصال والتواصل الاجتماعي التي تقدم للشباب أدوات جديدة للتعارف والتواصل والتعبير بما تحمله من تأثيرات جديدة في أسلوب الحياة وتلاقح الأفكار والبحث عن الذات».

مشاكل ليست منغلقة على نفسها

الخبير الاقتصادي حسام عايش أشار إلى أن المجتمع الأردني فتي والدولة الأردنية ممثلة بحكوماتها لم تأخذ ذلك بعين الاعتبار وهي تصوغ برامجها الاقتصادية، وركزت على كيفية إخراج الأردن من أزماته المالية وفق برامج للتصحيح الاقتصادي او ضمن هذه المسميات بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، وهذا الأمر عكس مفهوم الحكومة من تطوير النشاط الافتصادي إلى دور آخر يتعلق بكيفية إدارة العملية الاقتصادية ما أدى إلى إهمال توفير فرص عمل وإحداث تطور ونمو اقتصادي حقيقيين.

وأضاف عايش: توجد فجوة في المجتمع بين شباب ينخرطون في سوق العمل وبين نموذج اقتصادي يركز على إدارة الحد الأدنى من تطور فرص عمل، لذلك لا يوجد اي انعكاس لنماذج إيجابية من الحكومات.

ورأى أن الشباب أمام عدة تحديات أبرزها تحدي البطالة، وتحدي تشكيل متطلبات الشباب في مواجهة مشكلات التغيير في الأنظمة والقوانين والسياسات الحكومية.

وشدد على استحالة تمكين الشباب دون تمكين المجتمع بكامله لأن الحلول المطروحة لا تعني حل المشكلات، داعياً إلى تكوين برنامج اقتصادي مختلف يحمل أفكاراً جديدة مثل وجود مشاريع صغيرة ومتوسطة حقيقية تتمتع بالقدرة على إثبات نفسها وتخدم الشباب والمشاريع الكبيرة.

ودعا إلى استثمار المشاريع التي توفر فرص العمل للشباب فالمجتمع تتفاعل من خلاله كل العناصر لإنتاج مركبات جديدة منتجة.

وختم عايش «أن مشاكل المجتمع ليست مشاكل منغلقة على نفسها، فبسبب الوسائل التكنولوجية الحديثة أصبح العالم يشارك المجتمعات الأخرى بمشاكله على اختلافها حتى وإن كانت صغيرة أو فردية، ومن الممكن أن يندد أو يتدخل، أصبح العالم يراقب ويتابع مشكلاتنا التي باتت تنعكس على المجتمع بأكمله».

خلل بين سياسات واحتياجات

عضو اتحاد طلبة الجامعة الأردنية عزام الجمعاني قال «يعد المجتمع الأردني من المجتمعات الفتية التي يشكل الشباب النسبة الأكبر فيه، وتكمن أهمية الشباب في المجتمع بأنهم أساس تطوير وتحسين المجتمع حيث أن للشباب دوراً في تجديد الوضع الحالي للمجتمع وذلك من خلال القيادة والابتكار والمهارات وهم القدوة للأجيال القادمة، وتعتبر البطالة مشكلة اقتصادية، سياسية، اجتماعية أمنية ونفسية، حيث يحتل الأردن المرتبة الرابعة عربياً بنسبة البطالة حيث بلغت 18.7%».

وأضاف «تؤثر البطالة على الشباب والمجتمع، إذ تمس الناحية النفسية للشباب وتؤدي إلى عدم التوافق النفسي لديهم وفقدان الثقة بالنفس والشعور بالفشل، ومن الناحية الأمنية ترتبط البطالة بانتشار الجريمة حيث يسعى بعض المتعطلين عن العمل إلى إشباع حاجاتهم عن طريق الاعتداء على الغير، أما الناحية الاقتصادية العامة فالبطالة سبب في تأخر نمو وازدهار الاقتصاد الوطني».

ورأى الجمعاني «إن أبرز أسباب البطالة عجز سوق العمل عن توفير فرص عمل للخريجين بسبب أعدادهم الكبيرة وأيضاً بسبب الخلل القائم بين سياسات التعليم واحتياجات سوق العمل، وشح الموارد الاقتصادية واستقبال العمالة الوافدة التي تشغل الفرص بتكاليف أقل مما يطلبه أفراد المجتمع المحلي، بالإضافة إلى تأثير المجتمع من خلال الأعراف والقيم السائدة المرتبطة بثقافة العيب».

البطالة المقنعة انهكت الحكومة

طالب التسويق في الجامعة الأردنية والناشط الاجتماعي محمد عوض رأى «إن أبرز المشاكل التي تواجه الشباب هي البطالة، والتي تعتبر عاملاً مؤثراً بشكل مباشر بمستوى الفقر والانتاجية»، داعياً الشباب إلى المبادرة في التغيير وحل المشكلة في تمكين أنفسنا علمياً وعملياً».

ووفق عوض، فإن أعداد الخريجين في ازدياد، وأصبحت التخصصات من راكدة لمشبعة وما زال العدد يتفاقم، وفي ظل هذا الازدياد الكبير لعدد الخريجين لم يعد هنالك مقدرة للحكومة على توفير فرص العمل في ظل البطالة المقنعة التي انهكت الحكومة وميزانيتها.

وشدد عوض على توافر العديد من الحلول الي يمكن للطالب الجامعي اتخاذها لتحدي البطالة مثل الدورات الجامعية، والحصول على المنحات والشراكات الخارجية والداخلية، والتشبيك والتدريب من خلال الشركات والمنظمات، والتدرب في الشركات بالمجان مقابل الخبرة وهنا تكون الفرصة باثبات الذات والتثبيت، لأنه في القطاعات الخاصة هنالك تنافسية عالية ويجب أن يكون الخريج مستعداً لها.

الاستثمارات في المحافظات

الناشط الشبابي في محافظة مأدبا ثاني العوامرة، لفت إلى وجود مراكز الشباب والمنظمات التي تعقد العديد من البرامج التدريبية التي تصقل مواهب وقدرات الشباب، وتؤهلهم لدخول سوق العمل، منوهاً بأن المواجهة الحقيقية في سوق العمل تكشف الضعف في وجود فرص العمل التي تفرض على الشباب أسساً وقواعد غير منطقية، مشيراً إلى خلل أسس التعيينات في ديوان الخدمة المدنية.

وقال «إن عدم وجود استثمارات حقيقية في المحافظات يزيد من البطالة والركود الاقتصادي والاجتماعي ويقف عائقاً أمام الشباب في تحقيق طموحاتهم، حيث تتركز فرص العمل الحقيقية في العاصمة والمحافظات الكبرى ما يدعونا نحن الشباب الى العزوف عن العمل في هذه المناطق بسبب تدني الأجور التي لا تغطي تكلفة المواصلات للوصول الى العمل والمصروف الشخصي».

ويشكو العوامرة من وجود الواسطة والمحسوبية في الاختيار للوظائف والمشاريع التي تقدمها المنظمات والتي تكون لمدة لا تتعدى ٣ اشهر وبأجور متدنية، وهذه الفرص لا تعد عملاً حقيقياً، مؤكداً أن الشباب طاقة وقوة وقدرات يجب استغلالها واستثمارها في المكان الصحيح لبناء الوطن.

تهميش الشباب وعدم ثقتهم بالحكومة

الشابة وعد حجاب تعتبر الشباب كنزاً بشرياً لأي مجتمع، حيث أنهم المستقبل الذي يصنع بهمتهم وعزيمتهم عظيم الإنجازات، فهم أهم عنصر لتقدم المجتمع وهم عماد الوطن لإمتلاكهم القوة والحيوية والتغير أكثر من غيرهم.

وتابعت «يواجه الشباب العديد من التحديات مثل ارتفاع كلف التعليم، ووجود العديد من الحالات التي تعثرت في تأمين الرسوم لإكمال الدراسة، والفجوة بين التعليم المدرسي والجامعي ومتطلبات سوق العمل، واتباع اسلوب التلقين وطرق التفكير النمطية وعدم خلق بيئة للتفكير الإبداعي».بالإضافة إلى غياب الجانب المعرفي والفكري والثقافي في مجتمعاتنا، وعدم وجود منصات تواصل بين شباب المجتمع ومؤسسات الدولة، ومعيقات للمشاركة في صنع القرار وتهميش آرائهم وأدوارهم، وكل ذلك أدى إلى غياب الثقة بين الشباب والحكومة.

ودعت إلى تهيئة الطلبة لممارسة العمل السياسي، وبناء التفكير الإبداعي والابتكار وتزويد المجتمع بمنجزات تمتاز بالنوعية والتفوق، فإن تطور وتقدم المجتمع يقاس بشبابها ومفكريها فهناك حاجة ملحة في تمكين الجانب المعرفي لدى الشباب لأنهم أمل الغد، ولحمايتهم من الانجراف نحو الأفكار السلبية والمتطرفة، مروراً بالبطالة والفقر وارتفاع نسبتها والخوف من المستقبل وقلة الدعم المادي والمعنوي لتنفيذ الريادة الشبابية وارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض الأجور.

التعاون وتأطير نهج وطني

ويعزو الشاب يزيد حدّادين أسباب البطالة لعوامل خارجية وداخلية، طبيعية وبشرية، وقال «نحن لا نملك عصاً سحرية لحل هذه المعضلة، لكننا نملك دعوة لأطرافٍ ثلاثة، قطاع عام، قطاع خاص وعمّال، إلى التعاون من أجل تأطير وصياغة نهج يكون هدفه بشكلٍ رئيس وطنياً، ألا وهو العدالة الاجتماعية، بحيث على القطاع العام الاعتدال عن الغلوّ في أساليب فرض الضرائب والرسوم على القطاعات الواعدة، وتشجيع وجذب القطاع الخاص للاستثمار في القطاعات الواعدة والتي تخلق أكبر عدد من فرص العمل ودعوته للابتعاد عن القطاع العقاري والبنكي الذي يجلب ربحاً كبيراً ويقتل أي محاولة لخلق فرص عمل.

وللرياديين.. تحديات

وقال الريادي إبراهيم القرالة «إن أبرز التحديات التي تواجه رواد الأعمال في الأردن تتركز في عدة قضايا أهمها العائق المادي والذي يتمثل بقدرة رائد الأعمال على جلب الدعم اللازم لمشروعه الريادي لتحويله من فكرة إلى شركة على أرض الواقع».

ونوه القرالة، مؤسس مشروع ومبادرة «السحابة التقنية»، الى غياب التمويل للمشاريع الريادية أضحت عائقاً في استدامة المشاريع الريادية الناشئة مالياً؛ إضافة الى مواجهة رائد الاعمال صعوبات بالقيام بجولات لجلب استثمارات نظراً لضعف الخبرات التي يمتلكها في هذا المجال.

ولفت «إلى غياب البنية التحتية واللوجستية اللازمة لرائد الأعمال خارج المدن الكبرى من حاضنات ومسرعات أعمال ومؤسسات ريادية مختصة بالتدريب؛ خاصة أثناء إطلاق الرواد مشاريعهم التي تحتاج الى الدعم اللوجستي والتقني والتسويقي والاستشاري والتدريبي».

وشدد القرالة على أن غياب منظومة تشريعية داعمة للمشاريع الريادية يشكل تحدياً أمام الشباب؛ فالمشاريع الريادية أغلبها تكون بمراحلها الأولى ناشئة وتعمل ضمن موارد محدودة فيما ما زالت القوانين التشريعية المنظمة لعمل الشركات والقوانين الضريبية تشكل عائقاً.

وبيّن «أن عدم وجود رؤية واضحة للمنظومة الريادية في الأردن يعتبر عقبة أخرى أمام رائد الأعمال حول المجالات الريادية التي يجب أن يركز عليها والمتطلبات اللازمة لتحصيل الدعم اللازم».

مؤسسات المجتمع المحلي تحتاج لتطوير سياساتها

ليلى العزب ناشطة في القطاع الشبابي، قالت «إن الشباب في المناطق الأكثر تهميشا والأبعد مسافة عن العاصمة لا يجدون أدنى اهتمام من قبل مؤسسات المجتمع المحلي الموجودة في مناطقهم، وذلك بسبب ضعف قدرات تلك المؤسسات وعدم وعيها بمسؤوليتها المجتمعية تجاه الشباب بشكل خاص والمجتمع على وجه العموم، إضافة الى عدم قدرتها على تسليط الضوء نحو مواهب هؤلاء الشباب والعمل على تبنيها وضعف استغلال الموارد المتاحة في تلك المناطق والعمل على توظيفها».

ونوهت إلى ضرورة إيجاد حاضنات ترعى المواهب داخل تلك المؤسسات وخارجها، والسعي إلى توسيع عملها للوصول إلى شراكات عديدة مع مختلف القطاعات الأخرى، وتكوين شبكة علاقات تستطيع من خلالها الحفاظ على هؤلاء الشباب وتنمية مواهبهم وقدراتهم، وإعداد الخطط والبرامج التي تضمن الحصول على دعم وتمويل مادي لتحقيق اهداف وغايات الشباب في مناطقهم فالشباب هم العمود الفقري لإحداث التنمية والأكثر قدرة على إحداث التغيير داخل مجتمعاتهم.

ودعت العزب الحكومة إلى ضرورة إيلاء عناية خاصة لمؤسسات المجتمع المحلي وشبابها في المناطق المهمشة والفقيرة والعمل على تعزيز وتطوير السياسات المعنية بهم، ووضعها على أعلى سلم أولوياتها إضافة الى العمل على بناء قدرات تلك المؤسسات وتأهيلها.

وأشارت الناشطة ضحى عبد الغني إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الشباب هي إشباع سوق العمل بتخصصات راكدة، وتدني الأجور بما لا يتناسب مع المستوى المعيشي والاقتصادي، وعلى الشباب إيصال صوتهم لمجلس النواب.

ترجمة الأوراق النقاشية الملكية

وبيّن المحامي والناشط الشبابي محمد الرقب «أن الشاب الأردني مثقل بالهموم والمسؤولية، ويعاني من البطالة وعدم العثور على فرص عمل ما جعله يائساً يتغلغل الاحباط بداخله وهذا ناقوس خطر على الشباب والمجتمع».

ودعا إلى ترجمة الأوراق النقاشية لجلالة الملك على أرض الواقع، والتي يتحدث فيها جلالته عن الشباب ودوره بصنع النهضة، وإيجاد منصة شبابية تتيح للشباب تقديم مشاريعهم الريادية التي يمكن استثمارها وإنهاء البطالة وتشغيل العديد من الشباب، الذي يمتلك فكراً وثقافة وطاقة يستطيع ان يصنع الكثير.

وقال ماهر المجالي مدير فريق «نشامى ونشميات العمل التطوعي» إن الشباب يواجهون الكثير من التحديات من أهمها تهميش دورهم في المؤسسات، وعدم وصولهم لمراكز صنع القرار، وتقليص دورهم في المشاركة السياسية والترشح للانتخابات، وتأسيس أحزاب سياسية، ومنظمات وجمعيات شبابية، وقلة جلسات الحوار الشبابي.

خلق بيئة إبداعية

وبيّن الباحث والمدرب في قضايا التنمية السياسية الدكتور أحمد العجارمة «أن التحدي الاقتصادي من أبرز هموم الشباب، فالظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد تؤثر بشكل مباشر على الشباب، وقلة فرص العمل المتوافرة، فيقع الشباب نتيجة لذلك فريسة للبطالة والفقر وما يتبع ذلك مِن مشكلات اجتماعية وسياسية وأمنية».

وأضاف العجارمة أن شبح البطالة يجعل الشباب عرضة للانحراف والضياع وربما للمخدرات والجريمة والتطرف والارهاب، داعياً الجهات المعنية كافة إلى العمل بشكل جدي وعلمي لإيجاد حلول لمشكلة البطالة، والتي بدأنا نلمس آثارها الخطيرة من خلال مسيرات الشباب المتعطلين عن العمل من المحافظات إلى عمان».

ودعا الحكومة إلى ابتكار حلول غير تقليدية لهذه المشكلة، وجلب الاستثمارات والمشاريع المولدة لفرص العمل، من خلال إيجاد بيئة استثمارية تنافسية وجذابة تستقطب رؤوس الأموال العربية والعالمية وحتى المحلية للاستثمار في الأردن وخاصة في المحافظات.

ويأتي تمكين الشباب، وفق العجارمة، بتفعيل دورهم في المشاركة الفاعلة بعملية صنع القرار، وخلق بيئة من التفاؤل والابداع ما يحفز الشباب على العطاء والبناء، حيث إن إقصاء الشباب وتهميشهم من مراكز صنع القرار من شأنه أن يخلق حالة عامة من الاحباط وفقدان الأمل الامر الذي يؤدي إلى تحويل جموع الشباب من سواعد بناء إلى معاول هدم وتخريب.