الكورة - ناصر الشريدة

طالب مهتمون بالشأن السياحي والبيئي بلواء الكورة وزارتي الزراعة والبيئة والسياحة، إنشاء مركز للدراسات والأبحاث التراثية والبيئية والزراعية في ديرابي سعيد، دعما للبيئة الحيوية والتراث العريق الذي تتميز به المنطقة، يؤدي الى انشاء مخيمات للسياحة البيئية في غابات برقش وجفين وكفرابيل وكفركيفيا وسموع. وقال الناشط محي الدين ملحم ان إنشاء مخيمات للسياحة البيئية في غابات برقش وجفين وكفرابيل وكفركيفيا وسموع، سوف يستقطب الزوار والمتنزهين الاجانب والعرب والاردنيين، وتصبح تلك المخيمات ملتقى للنشاطات الثقافية والشبابية والبيئية في إقليم الشمال، وتخلق فرص عمل بالمئات لمتعطلين عن العمل والمؤهلين اكاديميا، بعد توفير البنية التحتية اللازمة. وحسب رئيس جمعية اصدقاء التراث الاردنية طارق السباعي بني ياسين، انه اذا استجابت الحكومة الى انشاء مركز للدراسات والابحاث بديرابي سعيد يُعنى بالبيئة والتراث والاثار، سوف يؤطر لبرامج عمل ممنهجة فنيا ومكانيا وزمانيا طال انتظارها، بحيث يسهم في وضع مشاريع مغارة برقش (الظهر)، وشبكة صرف صحي لبلدات الكورة التي تقع على احواض ومصادر مياه الشرب المغذية لوديان زقلاب وابو زياد والجرم والريان، على اولويات التنفيذ حال توفر المخصصات المالية، وحمايتها من أي ملوثات بيئية، فضلا عن الاهتمام بالأبنية التراثية والتشجيع على ترميمها وإعادة تأهيلها من قبل البلديات والهيئات الرسمية المختصة بالتعاون مع مالكيها عملا بقانون حماية التراث لسنة 2015.

وتؤكد رئيسة جمعية سيدات تبنة التعاونية، والمنسقة لمشروع ادارة النفايات الصلبة وتقوية الجمعيات (من النفايات الى الطاقة الايجابية)/ منظمة العمل ضد الجوع الفرنسية في لواء الكورة عبير بني عيسى، على اهمية انشاء مركز الدراسات والابحاث بديرابي سعيد، الذي يساعد على توفير فرص عمل لابناء الكورة في مجالات السياحة البيئية والتراثية، ورفع قدرتهم على العمل والعطاء، خصوصا من العنصر النسائي. وأشار رئيس جمعية السنابل الذهبية في بلدة بيت ايدس والناشط في مجال اعادة الق البيت الريفي فادي مقدادي، الى ضرورة تلبية الحكومة لمطالب الناشطين البيئيين والتراثيين في الكورة، واقامة مركز للدراسات والابحاث، يركز على دور البرلمانات المدرسية في تعزيز المشاركة في حماية التراث والبيئة، واعادة ترميم عمارات الطين القديمة. بدورها، اكدت مصادر في وزارات السياحة والبيئة والزراعة اهمية اقامة مثل هذه المراكز البحثية، لا سيما ان اقليم الشمال يخلو من مركز متخصص، لكن قرار الموافقة على استحداثها يتطلب موازنات مالية وكادرا بشريا.