ندى شحادة

خلال شهر رمضان المبارك يزداد عطاء المبادرات الشبابية التطوعية الفاعلة والتي تهدف إلى تحقيق أسمى معاني التكافل الاجتماعي ونشر ثقافة التطوع في المجتمع الأردني .

«مبادرة بسمة طفل» مبادرة شبابية أطلقها الأخوان محمد وأنس الجبالي عام 2013 بهدف إدخال البسمة والسرور إلى قلوب الأطفال اليتامى وكبار السن ومرضى السرطان وذوي الإحتياجات الخاصة.

يقول محمد الجبالي: «لطالما تطوعت لدى الكثير من المبادرات الخيرية منذ الصغر، وتطوعي لفترة طويلة كان سببا رئيسيا لإطلاق مبادرتنا، وحرصنا من خلالها على تقديم المعونات النقدية والعينية، وإقامة الإفطارات الرمضانية للأطفال الأيتام، وتوزيع المساعدات للعائلات الفقيرة ، وتوزيع الماء والتمر على المارة في الطرقات والشوارع قبيل الإفطار».

ويضيف: «وفي بداية شهر رمضان الحالي قمنا بتوزيع أربعين طردا غذائيا على العائلات المحتاجة والفقيرة حتى هذه اللحظة، وسنعمل خلال الأيام المقبلة على إقامة الإفطارات الرمضانية وتوزيع وجبات الإفطار على بيوت العائلات المحتاجة».

ويتابع: «قبل العيد سننظم فعالية لتوزيع كسوة العيد على عدد كبير من الأطفال الأيتام والمحتاجين يتخللها مسابقات ثقافية وترفيهية وجوائز قيمة».

ويبين الجبالي بأن: «أعمال المبادرة وفعالياتها تتوزع على مدار العام ولكنها تنشط بشكل أكبر في شهر رمضان المبارك، لأنه شهر الخير والعطاء والمحبة».

ويشير إلى أن: «عدد أعضاء المبادرة يبلغ ( 30 ) متطوعا في حين عدد متابعيها يتجاوز المئات».

ويأمل الجبالي بأن: «يتم دعم المبادرات المجتمعية التي تهدف لمساعدة الفقراء والمحتاجين وسد حاجة العديد من الأسر العفيفة لتعزيز روح التكافل بين مختلف فئات المجتمع خاصة وأننا في شهر الرحمة والخير والبركة».