عمان - الرأي

استضافت دائرة المكتبة الوطنية مساء اول من أمس الشاعر عادل الخطيب للحديث عن ديوانه «على شفا غيمة»، وقدم قراءة نقدية للكتاب الدكتور مهدي العلمي والشاعرة نبيلة حمد وأدار الحوار الكاتبة عنان محروس.

وقال الدكتور مهدي العلمي إن حياة الشاعر هي مسلسل من النقش على صخر الحياة، ولكنه بجده ومثابرته قام بالنقش على شفاه الغيوم، وأن الديوان كان يتنوع ما بين القصيدة والخاطرة والومضة، وأن القصائد كانت عامودية وتقليدية ذات وزن وقافية، وقصائد من الشعر الحديث بالاضافة الى قصائد باللهجة العامية. كما ان الشاعر كتب في أغراض شعرية كثيرة مثل شعر المدن والشعر الزمني والشعر الوطني والغزل.

وختم العلمي مداخلته بالقول إننا امام شاعر وكاتب ذي احساس عميق وعاطفة جياشة وجرس لطيف، يرسم لوحاته الشعرية والنثرية بالدموع والألم والتجربة والخبرة والوطنية والالم والأمل.

وأوضحت الشاعرة نبيلة حمد بأن الشاعر في ديوانه يستبيح الوان الحياة ليرسلها اناشيد فتية الاحساس، لا يكبلها الخذلان ولا تحددها الجغرافيا، كما وأن القوالب الموسيقية لدى الشاعر متنوعة لأنه ينقش في بياض الغيم وجعه الذي يتحدى ولا يقف ليرسم خيبة بل يتحدى. وأضافت بأن الشاعر يكتب الشعر لأنه يؤمن بالكلمة سبيلاً للتغيير، وملهماً لوجود اكثر فاعلية وايجابية وأن الصور الشعرية التي لجأ لها الشاعر تتسم بالرقة والصدق والجمال، وتعد عنصراً من عناصر الابداع في الشعر وان الشاعر استطاع من خلال استخدامه للصور الرقيقة غير المألوفة أن ينقل القارئ الى عالمه المكدود ليلمس خفقة القلب حين تنقش الألم.

واختتمت حمد قراءتها النقدية بالقول أن الشاعر في وجوده الجمالي يمتلك احساس العالم لأنه يصهره في بوتقة ذاته ويستجمع تجاربه فيه ليقدمه بين يدي المتلقي حديقة عطر رطيبة المعنى مفعمة بالحياة رغم وجعها.