عمان- الرأي

خرجت روضة ومدارس أكاديمية لورا الدولية (الفرع الثاني) الفوج الأول للفرع من العام الدراسي 2018/2019.

وثمّن المدير العام للمدرسة جمعة دوحل عقب رعايته حفل التخريج جهود كل من ساهم في رفع سوية مخرجات المدرسة وبناء رفعتها وإرساء دعائمها؛ لتبقى مؤسسة تربوية تسعى إلى الإبداع والتميز بكوادر مؤهلة وبيئة تعليمية آمنة، مهنئا الطلبة وذويهم بهذه المناسبة التي يأمل ألّا تمحوها السنين من ذاكرتهم أبدا.

بدورها عبّرت مديرة المدرسة ماجدة الترتوري خلال كلمة ترحيبية ألقتها طليعة الحفل عن فرحتها بتمام العام الدراسي على محبة وخير وسلام، واكتماله بتخريج الكوكبة الأولى من طلبته المبدعين الذين أبهروا معلماتهم وآبائهم ومحبيهم بما قدموه، مؤكدة أنهم أمل الغد وفرسان الزمان القادم بما نهلوه هذا العام وما سينهلوه الأعوام المقبلة بإذن الله.

ودعت الترتوري الطلبة إلى التنبّه دوما إلى مكانة العلم وقيمته، والتمسك بدين الله وسنة نبيه والأخلاق الفاضلة، موجهة خطابها لهم بقولها "أنتم ذخيرة الوطن المتجددة والثروة الحقيقية، وعليكم نعلق الآمال وبعلمكم يسير ركب حضارتنا، وبعطائكم يعلو صرح الوطن".

من جهتها لفتت المرشدة التربوية أميرة عنبر لدى تولّيها عرافة الحفل إلى دور الهاشميين في إعمار القدس؛ موضحة أن القدس حظيت برعاية خاصة من الهاشميين؛ سيّما في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال الإعمارات المتتالية والمتميزة والعظيمة للمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة إلى جانب المقدسات المسيحية في إطار عنايتهم الشاملة للمدينة المقدسة.

وأكدت عنبر أن الاهتمام الكبير بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من قبل جلالته شكّل استمرارية للنهج الهاشمي في رعاية هذه المقدسات، منوهة بأن عناية الهاشميين ظهرت عبر تاريخهم المشرف الطويل منذ مطلع القرن الماضي وإلى يومنا هذا.

واشتمل الحفل الذي بدأ بدخول موكب الخريجين وعددهم 74 طالبا وطالبة على فقرات مختلفة للطلبة تنوعت ما بين الرقصات والكلمات باللغتين العربية والإنجليزية، وأخرى دينية بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك، تخللها مجموعة مختارة من الأغاني الوطنية التي ألهبت حماس الجمهور بشكل لافت.

وفي ختام الحفل سلم المدير العام إلى جانبه مديرة المدرسة الشهادات للطلبة الخريجين، متمنيان لهم التفوق في المراحل الدراسية المقبلة.