الهاشميون لهم دور تاريخي كبير في إدخال مدينة القدس إلى منظومة المواقع التراثية العالمية المحمية في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية،ونؤكد هنا أن الأردن وبقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ما انفك دوره بدعم القضية الفلسطينية والقدس وحماية المقدسات وصمود المقدسيين، لا سيما الجهود التي بذلت في منظمة اليونسكو لاستصدار قرار جماعي يلزم اسرائيل بعدم اتخاذ اجراء احادي الجانب لتغيير معالم طريق باب المغاربة.

ويستمر الدور الهاشمي في عهد جلالة الملك عبدالله بن الحسين بالحفاظ على المقدسات وهي خط أحمر في حفظ الموروث الحضاري لها ومن خلال بناء مئذنة خامسة للمسجد الأقصى المبارك وتنفيذ احتياجات المسجد من الصيانة اللازمة وتجديد فرش مسجد قبة الصخرة المشرفة بالسجاد، لما لهذا المكان المقدس من مكانة كبيرة لدى المسلمين والهاشميين، وترميم المواقع التراثية والأثرية وإنشاء صندوق خاص ووقف يعنى بالمقدسات ويساعد على تلبية هذه الاحتياجات ويضمن استمرارية صيانة وحماية وإعمار المواقع التراثية في المدينة.

الأردن يحرص بتوجيهات جلالة الملك على متابعة ملف التراث الثقافي لمدينة القدس بالتعاون مع المنظمات والهيئات الدولية للمحافظة على تراث المدينة المسجلة على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر لدى اليونسكو،وذلك لأن تراث المدينة يتعرض لتهديدات واعتداءات إسرائيلية كما ثمن الإجتماع في اليونيسكو أهمية الوصاية الهاشمية ودورها في حماية ورعاية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، حيث ان المملكة نجحت عام 1981 بتسجيل البلدة القديمة للقدس واسوارها على قائمة التراث العالمي، وعام 1982 على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، وذلك لحمايتها من انتهاكات وممارسات السلطات الإسرائيلية.

عميد كلية السياحة والفندقةالجامعة الاردنية/ العقبة