عمان - الرأي

رعت سمو الأميرة رجوة بنت علي بن نايف الاحتفال الذي أقامته جامعة العلوم الإسلامية العالمية، بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس كلية الفنون والعمارة الإسلامية.

وافتتحت سموها المعرض الذي اقيم بهذه المناسبة، مؤكدة أهمية الفن الإسلامي باعتباره من الفنون المهمة التي تدرس على صعيد العالم

وقال رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية الأستاذ الدكتور سلمان البدور في كلمة له إن هذا الاحتفال يتزامن مع احتفالات الجامعة المتواصلة؛ بمناسبة مرور 20 عاما على تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، واضاف أن اقامة هذا الاحتفاء جاء للتأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به كلية الفنون والعمارة الإسلامية، خصوصاً وأن الفن الإسلامي هو فن راق يشرف ويحب أن يمتزج بالحضارات والفنون الأخرى.

وأشار إلى أن الفن الإسلامي تفاعل مع كل الفنون وأخذ عصارة هذه الفنون وترك الآثار والفنون الأخرى.

ولفت الأستاذ الدكتور البدور إلى أهمية الخط العربي الذي يعتبر وجهاً من أوجه الفن الإسلامي، حيث كان للخط ثقافته ولونه ورونقه وأثره في النفس، حيث وجد طريقه في الإبداع ليكون عنصراً مهماً في جمالية النقوش والزخارف حيث استعمل في تزيين المساجد.

من جانبه بين عميد كلية العمارة والفنون الدكتور عبدالحليم العدوان أهمية كلية الفنون والعمارة، والتي تأسست تحت مظلة جامعة البلقاء التطبيقية في العام 1998؛ قبيل أن تنتقل في العام 2008 لتصبح تحت مظلة جامعة العلوم الإسلامية العالمية.

وذكر الدكتور العدوان أن الكلية تتطلع للتوسع في برامجها التدريسية وتخصصاتها الأكاديمية.

وبين أن الكلية تعنى بتدريس الفنون الإسلامية تدريساً اكاديمياً راسخاً يقوم على الفهم النظري والمعرفي العميق لأصول الفنون الإسلامية التقليدية ومنابعها وفلسفتها وأهدافها ومكانتها من الموروث الإسلامي المقدس وعلى استيعاب القيم الجمالية ومعانيها السامية التي تعكس تلك الوحدة القائمة في النظام الكوني بعوالمه المتداخلة .

ولفت إلى دور الكلية في إعادة بناء منبر صلاح الدين الأيوبي، وإعادته إلى المسجد الأقصى؛ ليحاكي هذا المنبر ذلك الذي جلبه صلاح الدين الأيوبي معه خلال حملة تحرير القدس.

وفي نهاية الاحتفال الذي حضره نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ياسين الزعبي وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية ومجموعة من المدعوين، كرمت سمو الأميرة البنك الإسلامي الأردني على دعمه لهذه الاحتفالية، كما كرم رئيس الجامعة سمو الأميرة.