المفرق – حسين الشرعة

نظمت مدرسة زملة الطرقي الثانوية للبنات ضمن قضاء السرحان بالتعاون مع مركز شابات مغير السرحان اليوم ندوة بعنوان "القدس عنواناً للوصاية الهاشمية " بحضور مديري القضاء الدكتور باسم خلايلة و أوقاف المفرق الدكتور أحمد الحراحشة وعضو مجلس المحافظة عواد السرحان . وتطرق الخلايلة الى الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية لافتا الى انها ليست وليدة الساعة وإنما متجدرة منذ ما يقارب المائة سنة حيث تاكدت الوصاية خلال فترة الشريف الحسين بن علي على القدس والمقدسات منذ عام 1924 انطلاقا من مبايعة اهل القدس له .للشريف . واضاف انه ومنذ ذلك التاريخ اخذ ملوك بني هاشم على عاتقهم حماية القدس والمقدسات والدفاع عنهما وعدم التفريط فيهما او بحقوق الفلسطينيين مؤكدا الخلايلة الوقوف خلف لقيادة الهاشمية المظفرة في كافة المواقف التي يتخذها جلالة الملك فيما يتصل بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس . وتحدث مدير اوقاف المفرق الدكتور أحمد الحراحشة عن القيمة الدينية للقدس والمقدسات الإسلامية في القرآن والسنة النبوية ، وعن القيمة التاريخية للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ، مبينا بأن القدس الشريف يعتبر أولوية أردنية هاشمية لم ولن تتوانى المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الهاشميين عن بذل كل جهد ممكن لتحقيقها. وبين بان التاريخ قد أثبت في جميع المراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية بان الهاشميين هم «الضمانة» الحقيقية لحماية القدس والحفاظ على عروبتها، ليس لاعتبار النسب فحسب وإنما من باب البيعة من أصحاب الشان والأرض بمحض ارادتهم لقناعتهم بأحقية الهاشميين بالوصاية والمبايعة استمررا للتاريخ منذ الاسراء والمعراج حيث كانوا الأُمناء على الأماكن الإسلامية المقدسة والحفاظ عليها. وقال عضو مجلس المحافظة عواد السرحان انه ورغم الاوضاع التي تمر فيها المنطقة بشكل عام وما تشهده من تحالفات دولية جديدة وانحياز امريكي لاسرائيل فإن الأردن تتعرض لضغوطات خاصة فيما يتعلق بالوصاية الهاشمية على القدس مستغلين الاوضاع الاقتصاية الصعبة التي تمر فيها المملكة و الاوضاع العربية وما يعانيه من انقسام واوضاع داخلية صعبة ، إذ تحاول معها الولايات المتحدة الاستفادة من الاوضاع الاقتصادية التي تعاني منها المملكة باغرائها بمساعدات مالية بهدف اعادة النظر بموقف الاردن الرافض تصفية القضية الفلسطينية . ولفت السرحان الى ان الشعب الاردني من شتى اصوله ومنابته يقفون الىجانب جلالة الملك في قراراته الجريئة خدمة للعالمين العربي والاسلامي .