إربد - محمد قديسات

تدارس مجلس مؤسسة اعمار اربد مع الهيئة الاستشارية للمؤسسة التصورات المقترحة لخطط ومشاريع يمكن ان تشكل نقطة انطلاق لعمل المؤسسة في عدد من الاتجاهات المتصلة بالنهوض بالواقع التنموي والحضاري والخدمي لخدمة اربد المكان والانسان.

وقال رئيس مجلس المؤسسة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة ان المؤسسة بدات حراكا ونشاطا داعما للبلدية باعتبارها ذراعا من اذرعها باتجاه تفعيل دورها وترجمته فعلا مؤثرا وداعما ورافدا في كل ما يخدم اربد من مشروعات وافكار وتصورات ومقترحات لمشاريع تعد ذات اولوية لها ولسكانها.

وبين ان المؤسسة تعمل بعدد من الاتجاهات منها توفير المخصصات اللازمة للقيام بمشاريع محددة ضمن مصفوفة الاولويات منها من جيوب منتسبيها ومن جيوب ابناء المدينة والمحافظة ومنها ما يكون من خلال التواصل مع الصناديق العربية والمؤسسة الدولية الداعمة للتنمية والاعمار اضافة الى دورها في دعم البلدية لدى الجهاز الحكومي لتنفيذ المشاريع الموضوعة على اجندتها مؤكدا ان الاهم يتمثل بالجانب المعنوي بتغيير الصورة النمطية في التعامل مع البلدية على انها مجرد جهة مقدمة للخدمات والانتقال بها الى علاقة تشاركية اوسع مبنية على رؤى مشتركة تعظم القواسم المشتركة بين الطرفين.

وقال انه من المؤمل ان تشكل الهيئة الاستشارية نقطة ارتكاز قوية لعمل المؤسسة ورفدها بالافكار والمقترحات الخلاقة المتسقة مع طبيعة ادوارها ومهامها كمؤسسة تطوعية.

وقدم رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني ايجازا عن ابرزالمشاريع الراسمالية على اجندة البلدية كما هو الحال في مشروعات تطوير وسط المدينة وسوق الخضار والفواكه المركزي ومسلخ اللحوم والدواجن والطاقة الشمسية واستبدال وحدات الانارة القديمة وجسر وانفاق ميدان الثقافة ومحطة خاصة للمحروقات والمدينة الترفيهية ومصنع للصناعات الانشائية واخر للصناعات الخفيفة والمواقف الطابقية.

وكشف بني هاني عن توجه البلدية لاجراء الدراسات بانشاء اربد الجديدة وتنظيمها لاستيعاب التوسع العمراني والنشاط الاقتصادي المتوقع خلال السنوات العشر القادمة بخطط تنظيمية مسبقة تاخذ جميع الاعتبارات بالحسبان.

وقال انه تم تخصيص ما مساحته 5 دونمات لانشاء مسلخ للدواجن واللحوم وهو مشروع برسم التنفيذ.

ولفت الى ان مشروع تقاطع الثقافة والذي يضم 3 انفاق وجسرا له اثار ايجابية للتخفيف من الاختناقات المرورية، مؤكدا ان هذا المشروع سينفذ بمنحة خليجية والحكومة ابدت تعاونها في هذا المجال لتنفيذ هذا المشروع الحيوي.

وعرض النائب الاسبق، عضو مجلس ادارة مؤسسة اعمار اربد جميل النمري ما تواجهه مدينة اربد من واقع وتحديات، مشيرا الى غياب التخطيط للتوسع الحضري، حيث تتبع خدمات البنية التحتية التوسع ولا تمهد له وتوجهه وفق مخطط مسبق.

واشار النمري الى ان مدينة اربد شهدت نموا عمرانيا واتصال المدينة مع محيطها من البلديات ونشوء احياء جديدة فتضاعفت عدة مرات والتحدي الاكبر عدم وجود المخطط الشمولي لاربد الكبرى الذي يحدد ملامحها لثلاثين سنة قادمة ويحدد استعمالات الاراضي الزراعية والصناعية والتجارية والسياحية ومناطق الخدمات العامة المستقبلية والحدائق.

ولفت امين سر مجلس المؤسسة المهندس منذر بطاينة الى ابرز التصورات والمقترحات التي خلصت اليها لجان المحاور الخمسة المنبثقة عن المؤسسة في قطاعات الطرق والمواصلات والتخطيط والتنظيم والبيئة وادارة النفايات والثقافة والتنمية والاستثمار.