عمان - الرأي

أجمع مشاركون في ختام أعمال المؤتمر الإقليمي الأول الذي عقده قسم علم الاجتماع في كلية الآداب بعنوان «المجتمع العربي: أزمة الراهن وسؤال المستقبل» على ضرورة إدماج عنصر الشباب في عمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجتمعات العربية.

وشدد المشاركون في توصياتهم على الاهتمام بقضايا الشباب ومشكلاته النفسية والاجتماعية والاقتصادية والاهتمام بجودة الحياة لدى كبار السن، وأن تتخذ اللجنة التحضيرية للمؤتمر من الشباب عنوانا ومحورا رئيسا لمؤتمرها القادم في دورته الثانية.

ودعوا في الجلسة الختامية التي ترأسها عميد كلية الآداب الدكتور محمد القضاة إلى الاهتمام بالدراسات المستقبلية في المنطقة العربية لما تشكله من أهمية بالغة في رسم ملامح مستقبل المجتمعات وتتنبأ بتغيراته وتحولاته، وضرورة إدخالها في مساقات مناهج البحث الاجتماعي للعلوم الاجتماعية.

وخلص المؤتمرون في توصياتهم التي تلاها مقرر المؤتمر وعضو لجنة التحكيم العلمية الدكتور حلمي ساري بالاهتمام بدراسات الإقصاء الاجتماعي بجوانبه المتعددة في الجامعات، ومراكز البحوث، والمؤسسات الرسمية ذات الصلة، مؤكدين أهمية الاستمرار في عقد مثل هذه المؤتمرات الهادفة التي تفضي إلى نتائج هادفة يمكن الاستفادة منها والرجوع إليها من قبل المهتمين وراسمي السياسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها.

وكان المؤتمر الذي استمرت أعماله ليومين، قد واصل جلساته لليوم الثاني، ناقش فيها المشاركون محاور مختلفة وأوراق عمل علمية على درجة عالية من الأهمية.

ففي الجلسة الصباحية التي ترأسها رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور إسماعيل الزيود، عرض أوراق عمل تتعلق بالتحديات والمشكلات التي تواجه الشباب العربي، إذ قدم الدكتور صالح بن رميح الرميح من السعودية ورقة عمل تناولت التحديات التي تواجه المجتمعات العربية وانعكاساتها على مشكلات الشباب، في حين تحدثت الدكتورة آلاء الطائي من الامارات في مداخلتها عن دور الشباب العربي في واقع متغير، وسلطت مواطنتها الدكتورة بشرى العكايشي الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه الشباب الجامعي، أما الدكتورة كريمة بوعزي من الجزائر فأشارت في دراستها إلى شيخوخة السكان في الجزائر والأوضاع الراهنة والاتجاهات المستقبلية.

أما الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور باقر النجار، ناقشت أوراق عمل حول مشكلات اللاجئين والنزوح والتحديات التي يواجهونها ومن ثم الأعباء التي تتعرض لها الدول المستضيفة للاجئين، كما ركزت أوراق أخرى على موضوع الربيع العربي وحركات الاحتجاجات العربية، وإلى أين نحن ذاهبون في هذا السياق ضمن الأحداث والواقع في الإقليم والمنطقة.