عمان- الرأي

أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مثنى الغرايبة على دور الرياديين الشباب في صناعة المستقبل والانطلاق نحو الابداع.

وأشار خلال رعايته اليوم انطلاق فعاليات الموسم الثالث لمسابقة ومعرض المشاريع الريادية (ابتكر لتبدأ 2019) بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الدكتورة كفاح الجمعاني، ونظمه مركز الابتكار والريادة وكلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية بالتعاون مع جمعية انتاج لشركات تكنولوجيا المعلومات وبدعم من شركة اورانج للاتصالات أهمية مواكبة مستجدات العصر في ظل التطورات العالمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات، واغتنام واستثمار الافكار المبدعة والخلاقة لدى الشباب.

بدوره بين عميد كلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الدكتور أمجد هديب إن المسابقة تعنى بالمشاريع الطلابية الريادية وتهدف إلى اشراك طلبة من مختلف الكليات العلمية والإنسانية والصحية في الجامعة بأفكار مختلفة ومشاريع متنوعة، لترسيخ البعد الريادي والعلمي والبحثي لديهم وتطوير الفكر التفاعلي وتنمية القدرة على البحث العلمي والتفكير المنهجي واتباع خطط الأعمال.

ولفت إلى أهمية الشراكة الحقيقية مع القطاعين العام والخاص لتقديم برامج متخصصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات وإثراء الخطط الدراسية ببرامج تواكب تطورات العصر، وكذلك ضرورة التشارك ما بين القطاعين العام والخاص لدعم مشاريع الطلبة وإبداعاتهم وأفكارهم لتطبيقها على أرض الواقع حيث تسعى الجامعة إلى دعم المشاريع والأفكار الطلابية من خلال جهود مختلفة ومتنوعة تقوم على تعاون وشراكات مع جهات متعددة.

وعرض هديب إيجازا عن الكلية التي تأسست في العام 2000 والأقسام التي تضمها والبرامج التي تطرحها في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.

وفازت في المسابقة ثلاثة مشاريع طلابية بعد تنافسهم مع (30) مشروعا، وكان في المركز الأول، مشروع" Goo Socks" للطالبين سنان السعيد وعامر الرواحنة.

فيما فاز في المركز الثاني الطالبتان يقين الصمادي وزينة أيمن على مشروعهما " Frame it"، أما المركز الثالث ففاز فيه مشروع " قشطة " للطالب معتصم أبو حمدي.

واعتمدت اللجنة في اختيار الفائزين على معايير الابتكار والتأثير وإمكانية التوسع في المشاريع، وعضوية الفرق بالإضافة إلى الاستدامة المالية وامكانية خلق فرص عمل.

وتضمنت المسابقة معرضاً يضم مشاريع الطلبة وعروضاً تقديمية مباشرة لأفكار الطلبة، وعملية تحكيم لتلك المشاريع من قبل لجنة متخصصة ضمت شركاء من القطاع الخاص ومستثمرين مهتمين من مجالات متنوعة.